بدء العد العكسي..ناسا تطلق أول رحلة للبشر إلى القمر منذ 50 عاما
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
علنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا بدء العد التنازلي التجريبي الذي يمتد لمدة يومين، وجاءت هذه الخطوة تمهيدا لاختبار عملية تزويد الصاروخ الجديد بالوقود قبل تحديد الموعد النهائي لانطلاق المهمة التاريخية.
واعتبرت الوكالة هذا الاختبار مرحلة مفصلية ضمن استعداداتها لإرسال أول بعثة بشرية إلى محيط القمر منذ أكثر من خمسة عقود.
تولى القائد ريد وايزمان قيادة فريق الرواد الأربعة الذين دخلوا بالفعل مرحلة الحجر الصحي.
وهدفت هذه الإجراءات إلى حمايتهم من أي عدوى محتملة قد تؤثر في سلامة الرحلة. واستعد الطاقم ليصبح أول بشر يغادرون مدار الأرض باتجاه القمر منذ عام 1972 في إنجاز يعيد إحياء رحلات الفضاء المأهولة العميقة.
الصاروخ يخضع للاختبارنقلت ناسا صاروخ نظام الإطلاق الفضائي إلى منصة الإطلاق قبل نحو أسبوعين، وبلغ طول الصاروخ 98 مترا ما يجعله من أضخم الصواريخ التي جرى بناؤها.
وخططت الوكالة لملء خزاناته بأكثر من 700 ألف جالون من الوقود شديد البرودة في اختبار يحاكي ظروف الإطلاق الفعلية.
الطقس يؤثر على الجدولأدى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير إلى تأجيل عملية التزويد بالوقود والإطلاق لمدة يومين.
وحددت ناسا الثامن من فبراير كأقرب موعد محتمل للإطلاق في حال نجاح الاختبار المقرر إجراؤه يوم الاثنين. وأكدت أن السلامة تظل العامل الحاسم في جميع قرارات الجدولة.
رحلة حول القمر تعود للأرضينطلق رواد الفضاء الأمريكيون والكنديون على متن كبسولة أوريون المثبتة أعلى الصاروخ. وتهدف المهمة إلى الدوران حول القمر دون الهبوط على سطحه ثم العودة مباشرة إلى الأرض. وتستغرق الرحلة نحو عشرة أيام قبل أن تهبط الكبسولة في مياه المحيط الهادئ.
إرث أبولو يعود من جديدذكرت ناسا أنها أرسلت 24 رائد فضاء إلى القمر ضمن برنامج أبولو بين عامي 1968 و1972. ومشى 12 منهم على سطح القمر في إنجاز غير مسبوق آنذاك. وتسعى الوكالة اليوم إلى استعادة هذا الإرث تمهيدا لمرحلة جديدة من استكشاف الفضاء العميق والبقاء البشري خارج الأرض.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ناسا درجات الحرارة الطيران والفضاء الامريكية الطيران والفضاء الوكالة انخفاض درجات الحرارة الصواريخ شديد البرودة رحلة الحج
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".