أبوظبي (الاتحاد) 

بدأت دائرة البلديات والنقل العمل في مشروع تصميم وإنشاء طريق سد مبزرة التاريخي، أحد المشاريع التنموية البارزة ضمن مبادرات تطوير المرافق العامة في منطقة العين، وذلك بميزانية إجمالية تناهز 16 مليون درهم؛ بهدف تعزيز البنية التحتية في منطقة مبزرة الخضراء، وتوفير مسار آمن ومتكامل يتيح الوصول إلى السد التاريخي الشهير.

 
ويتمحور المشروع حول إنشاء طريق بمعايير تصميمية حديثة، يوفّر مساراً مباشراً للوصول إلى السد التاريخي، مع مراعاة السلامة المرورية والحفاظ على التضاريس الطبيعية، إذ يُعد سد مبزرة أحد أهم المعالم الطبيعية في منطقة العين، حيث يجمع بين الملامح الجغرافية الجبلية والتنوع البيئي الغني، ما يجعله وجهة مفضّلة للزوّار من مختلف الفئات. 
أكد المهندس راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين، أن مشروع تصميم، وإنشاء طريق سد مبزرة التاريخي يأتي في إطار التزام الدائرة بتطوير الوجهات الطبيعية والسياحية التي تتميز بها منطقة العين، والتي تشكّل جزءاً من هويتها. وأوضح أن منطقة مبزرة الخضراء تحظى بمكانة خاصة لدى أفراد المجتمع والزوار، والتي على أساسها يتم تحسين الوصول إليها عبر تجربة تنقّل آمنة وسلسة تحافظ على الطابع الطبيعي للموقع.

أخبار ذات صلة إنارة ذكية تزيّن جسور المشاة والمركبات في أبوظبي «النقل المتكامل»: تعديلات جديدة على أحكام «التحويلات المرورية» في أبوظبي

جودة الحياة
ومن بين أبرز عناصر المشروع المتوقع الانتهاء منه في يونيو المقبل تحسين الطرق المحيطة وربط المسار الحالي بمنطقة مبزرة الخضراء، وإضافة منطقة وقوف آمنة للمركبات تسمح للزوّار بالاستمتاع بالإطلالات الجبلية الخلابة، بما يتماشى مع توجهات الدائرة بتطوير شبكة الطرق المتصلة بالوجهات السياحية والارتقاء بجودة الحياة بشكل عام. 
وتندرج ضمن أعمال المشروع إضافة تحسينات مرئية وبيئية تُسهم في دمج معالم الطريق مع المشهد الطبيعي المحيط، إضافة إلى معالجة المنحدرات والتكوينات الجبلية بما يحقق تجربة تنقل سلسلة وآمنة للزوّار.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مبزرة البنية التحتية دائرة البلديات والنقل

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • بابل.. إيقاف منتسبين اعتدوا على بائع متجول في طريق خارجي
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟