أحمد أنيس: فوز السيد البدوي بداية عهد جديد لإعادة الوفد للواجهة السياسية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
هنأ أحمد أنيس، عضو الهيئة العليا بحزب الوفد، الدكتور السيد البدوي شحاتة بمناسبة فوزه برئاسة الحزب، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل بداية مرحلة جديدة لإعادة لم شمل الوفديين وتفعيل العمل الحزبي، بما يعيد الحزب إلى موقعه التاريخي كقوة سياسية فاعلة على الساحة المصرية.
وأشار أنيس إلى ضرورة تفعيل منصب السكرتير العام، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان وحدة الصف الداخلي، مشددًا على أهمية مراجعة بعض بنود اللائحة الداخلية للحزب لتواكب المرحلة الحالية وتدعم استمرارية الأداء السياسي والتنظيمي.
وأضاف أنيس أن الرئيس الجديد يجب أن يكون قيادة شاملة لكل الوفديين، بعيدًا عن الانقسامات، لضمان استعادة ثقل الحزب السياسي وقدرته على التأثير في القضايا الوطنية وإعادة توازن المشهد السياسي المصري.
وعن تاريخ الحزب، قال أحمد أنيس:
"الوفد ليس مجرد حزب سياسي، بل هو مدرسة وطنية. بدأ الزعيم سعد زغلول تلك الرحلة في 1918، ليجسد طموح المصريين في الحرية والاستقلال، وتوالت على قيادته شخصيات كبيرة مثل فؤاد سراج الدين باشا، الذين لم يكتفوا ببناء هيكل تنظيمي، بل جعلوا الوفد مؤسسة وطنية تحمل رسالة سياسية واجتماعية واضحة. كل رئيس للوفد هو امتداد لهذا التاريخ، وأنا واثق أن السيد البدوي سيضيف فصلاً جديداً مشرقًا لهذه المسيرة."
واختتم أحمد أنيس تصريحه بالتأكيد على دعمه الكامل للسيد البدوي، داعيًا جميع الوفديين إلى توحيد الجهود والعمل المشترك لتعزيز مكانة الحزب واستعادة دوره التاريخي في خدمة الوطن والمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.