جهاد الحرازين: تشغيل معبر رفح لحظة فارقة وثمرة جهود مصرية حثيثة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني يعد لحظة فارقة ثمرة جهود مصرية حثيثة، موضحا أن هذه الخطوة تمثل انتصاراً للدبلوماسية المصرية في مواجهة محاولات التعنت الإسرائيلي لتعطيل المعبر وتصفية القضية الفلسطينية.
وصف جهاد الحرازين في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز معبر رفح بأنه "شريان الحياة" الوحيد لسكان قطاع غزة، مشيراً إلى أهميته القصوى في إجلاء أكثر من 20 ألف مصاب يحتاجون لتدخلات طبية عاجلة في الخارج.
كما أكد جهاد الحرازين أن المعبر سيسهم في لمّ شمل العائلات الفلسطينية وعودة العالقين والذين أتموا رحلات علاجهم في المستشفيات المصرية، مما يخفف من حدة الضغط الإنساني المتفاقم.الدبلوماسية المصرية في مواجهة مخططات التهجير
أشاد جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية بالدور الريادي للقيادة المصرية، مؤكداً أن مصر وقفت حائط صد أمام المخططات الإسرائيلية الرامية لتهجير الفلسطينيين أو تذويب قضيتهم.
ولفت جهاد الحرازين إلى أن الدولة المصرية، بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في فرض مسار سياسي يدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، محولةً المقترحات الدولية إلى واقع ملموس يخدم أهداف وقف إطلاق النار واستدامة التهدئة.
كشف جهاد الحرازين عن أرقام تعكس حجم الدور المصري، حيث قدمت مصر وحدها نحو 75% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت القطاع، كما استقبلت المستشفيات المصرية أكثر من 7000 جريح فلسطيني لتلقي العلاج، مؤكداً أن مصر فتحت أبواب مستشفياتها وجامعاتها ومدارسها للأشقاء الفلسطينيين، مما يثبت أن القضية الفلسطينية تظل دائماً على رأس أولويات الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح تشغيل معبر رفح فلسطين غزة بوابة الوفد جهاد الحرازین معبر رفح
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.