خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة المهن التعليمية الرئيس السيسي ذكرى ثورة 23 يوليو ثورة 23 يوليو خلف الزناتي المعلمين الرئيس عبد الفتاح السيسي الجمهورية الجديدة الجمهوریة الجدیدة ثورة 23 یولیو خلف الزناتی
إقرأ أيضاً:
حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
حرص المطرب حكيم على الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، عبّر فيها عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية.
وأكد حكيم أن يوم 23 يوليو يمثل محطة مهمة في تاريخ المصريين، ويجسد إرادة شعب آمن بوطنه وسعى لبناء مستقبل أفضل، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى ستظل حاضرة في وجدان كل مصري.
وأضاف أن مستقبل مصر سيظل قائمًا على جهود وإخلاص أبنائها، معربًا عن أمنياته بأن تنعم البلاد بمزيد من القوة والاستقرار والازدهار.
واختتم رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، مؤكدًا فخره بوطنه، ومرددًا: “تحيا مصر دائمًا وأبدًا.