أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال استقباله أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو الأحد في بكين، أن العلاقات الثنائية يمكن أن تبلغ "آفاقا جديدة" خلال السنة الجارية.
وعززت بكين وموسكو التعاون الاقتصادي والدبلوماسي في الأعوام الأخيرة، وباتت شراكتهما الاستراتيجية أكثر تجليا عقب الغزو روسيا لأوكرانيا مطلع عام 2022.

العلاقات الروسية الصينيةوأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ استقبل شويغو في بكين في إطار "التواصل الاستراتيجي" بين البلدين.
أخبار متعلقة إلغاء 2100 رحلة جوية جراء عاصفة شتوية وانخفاض وبرد قارس بأمريكاعملية عسكرية.. مقتل 11 مسلحًا في محافظة بورنو شمال شرق نيجيرياوأوضحت أن وانغ أبلغ ضيفه بأهمية العمل المشترك للحفاظ على التعددية في زمن "الاضطراب"، والدفع نحو "عالم متعدد القطب متكافئ ومنتظم".
وشدد على أن بكين مستعدة للعمل مع موسكو لـ"تعميق التنسيق الاستراتيجي، ودفع العلاقات الصينية الروسية لفتح آفاق جديدة في العام الجديد".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حرب روسيا وأوكرانيا - وكالاتمحادثات روسيا وأوكرانياوتأتي زيارة شويغو الذي كان وزيرا للدفاع عند بدء غزو أوكرانيا قبل أربعة أعوام، بينما تتوسط واشنطن بين موسكو وكييف لإنهاء النزاع.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية بشأن إنهاء الحرب، ستبدأ الأربعاء في أبوظبي بدلا من موعدها السابق الذي كان محددا الأحد.
ومنذ بدء الحرب، أكدت الصين موقفها المحايد رسميا، وشددت على أنها لا توفر مساعدات عسكرية لأي من الطرفين، على خلاف الدعم الغربي لأوكرانيا، لكن بكين تبقى حليفا سياسيا واقتصاديا لموسكو، وتنتقدها دول غربية على خلفية عدم إدانتها الغزو.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: بكين الصين روسيا العلاقات الروسية الصينية وزير الخارجية الصيني مجلس الأمن الروسي بكين

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.

في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.

ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.

وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.

وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.

وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.

من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.

وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.

كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • روبيو: لولا حزب الله لبدأت مرحلة السلام بين لبنان وإسرائيل غداً
  • شروط حذف بطاقات التموين 2026.. ضوابط جديدة لإيقاف الدعم
  • فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • العلويون بين الداخل والخارج!!
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي