قبل موته بساعات.. البلوجر أحمد مصطفى يتنبأ بمشهد وفاته في آخر بوست على إكس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي آخر منشور للبلوجر الشاب الراحل أحمد مصطفى، قبل وفاته بساعات قليلة، وذلك عبر منصة التغريدات المصغرة “إكس”.
. بلال صبري يوضح الحقيقة الكاملة ويكشف موقف منذر ريحانة
تنبأ البلوجر أحمد مصطفى بوفاته متأثرًا بدور البرد الشديد الذي كان يعاني منه قبله بأيام قليلة، وهو ما حدث بالفعل، حيث كان يعاني من ألم مفاجئ في الصدر ودور إنفلونزا حسبما صرح قبل وفاته، مما استدعى نقله المستشفى، ولكنه فارق الحياة بعدها بلحظات.
وكتب أحمد مصطفى: “وهو يوم ما أموت.. أموت من دور برد”.
أفجعت وفاة البلوجر الشاب أحمد مصطفى البراجة، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذي رحل عن عالمنا بعد أزمة صحية مفاجئة عن عمر ناهز ٢٥ عامًا.
أحمد مصطفى انفلونسر شاب ابن كلية الطب جامعة طنطا، وكان من المنتظر أن يتخرج في كلية الـطب جامعة طنطا دفعة ٦٢.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد مصطفى إكس البلوجر أحمد مصطفى وفاة البلوجر أحمد مصطفى سبب وفاة البلوجر أحمد مصطفى كلية الطب منوعات ترند
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.