إصابة شخصين في انحراف أتوبيس معتمرين بالطريق الصحراوي الغربي بسوهاج
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أُصيب شخصان في حادث انحراف أتوبيس نقل ركاب محمل بعدد من المعتمرين، عن مساره ودخوله منطقة رملية بجوار الطريق الصحراوي الغربي بمحافظة سوهاج، بالقرب من صينية جهينة، دون وقوع خسائر جسيمة.
كان اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، قد تلقى بلاغا يفيد بانحراف أتوبيس نقل ركاب يقل معتمرين، قادمًا من محافظة قنا ومتجهًا إلى مطار أسيوط، أثناء سيره بالطريق الصحراوي الغربي بدائرة المحافظة.
فحص ومعاينة
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبالفحص تبين انحراف الأتوبيس عن مساره ودخوله منطقة رملية على جانب الطريق، ما أسفر عن إصابة شخصين من مستقليه بإصابات متفرقة.
تم نقل المصابين لتلقي الإسعافات اللازمة، كما جرى نقل باقي الركاب إلى سيارات بديلة لاستكمال رحلتهم، وتمت إعادة تسيير الحركة المرورية بالطريق بصورة طبيعية.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت الجهات المختصة لتولي التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات اخبار الحوادث معتمرين انحراف
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.