أحمد بلال: الأهلي قد يتخذ قرارًا بالاستغناء عن إمام عاشور حال تكرار الأخطاء
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد أحمد بلال، لاعب النادي الأهلي والمنتخب الوطني الأسبق، أن اللاعب إمام عاشور يكرر أخطاء تتنافى مع قيم ومبادئ النادي الأهلي، محذرًا من أن استمرار هذه التصرفات قد يهدد مستقبله الكروي ومكانته داخل الفريق الأحمر.
وقال بلال في تصريحات إعلامية: «إمام عاشور دائم المشاكل ويكرر أخطاء تتنافى مع قيم ومبادئ النادي الأهلي.
وأضاف: «هذه الأخطاء الساذجة تتكرر رغم خبرته مع الفريق، ويجب أن يتعلم اللاعب من تصرفاته».
وأشار أحمد بلال إلى أن النادي الأهلي ليس مكانًا يسمح بتكرار الغياب عن المهمات الرسمية دون عذر مقبول، خاصة الرحلات والبعثات الخارجية، وقال: «عندما يعتاد النادي على تخلف لاعب عن السفر إلى مهمة أفريقية أو عن بعثة الفريق دون سبب مقبول، فإن ذلك يخل بقواعد الانضباط ويضع الفريق في موقف صعب».
وجاءت تصريحات بلال بعد أن تعرض إمام عاشور لعقوبة تأديبية من النادي الأهلي على خلفية تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق الأخيرة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا. وأوضح بلال أن هذه التصرفات ليست مجرد أخطاء فردية، بل تمثل سلوكًا يعارض قيم النادي ويهدد استقرار الفريق.
وأضاف بلال: «في حالة استمرار هذه الخلافات والمشاكل، سيبقى النادي الأهلي أمام خيار الاستغناء عن اللاعب، وهو أمر قد يهدد موهبته الكبيرة وقيمته داخل الفريق ، اللاعب بحاجة إلى مراجعة نفسه والالتزام بالقوانين الداخلية، وإلا فإن مستقبله سيكون معرضًا للخطر».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يانج أفريكانز الأهلي إمام عاشور احمد بلال بلال المنتخب الوطني النادی الأهلی إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه
العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر
في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به
ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة
هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء
وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش
الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى
وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها