الذهب والفضة يواصلان التراجع الحاد مع مطلع الأسبوع وسط موجة جني أرباح وتقلبات الأسواق
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 5% ليصل إلى 4609.20 دولارات للأونصة، فيما هبطت الفضة بنسبة تجاوزت 5% مسجلة 79.66 دولارًا للأونصة.
وكانت العقود الآجلة للفضة قد تكبدت، يوم الجمعة، خسائر قياسية بلغت 31.4% لتغلق عند 78.53 دولارًا، في أسوأ أداء يومي لها منذ مارس/آذار 1980.
وامتدت الخسائر إلى بقية المعادن النفيسة، حيث تراجع البلاتين بأكثر من 3% إلى 2091.
وفي يوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني، الذي وُصف بأنه يوم تقلبات تاريخية، هوت أسعار الذهب بما يصل إلى 11%، متراجعة إلى ما دون خمسة آلاف دولار للأونصة، مسجلة أسوأ أداء يومي منذ عام 1983، وذلك عقب صعود الدولار إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، رغم أن المعدن الأصفر أنهى الشهر على مكاسب.
كما انخفض سعر الذهب الفوري بنحو 9% إلى 4895.22 دولارًا للأونصة، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 11.4% عند التسوية إلى 4745.10 دولارات.
وتكبدت الفضة خسائر حادة بعد هبوطها بنحو 30% لتتداول عند أدنى مستوياتها اليومية قرب 80.55 دولارًا للأونصة.
وعزا محللون هذا التراجع الحاد إلى تصاعد عمليات جني الأرباح وتفاعل الأسواق مع التطورات النقدية الأميركية.
وقال كريشنا غوها من شركة “إيفركور آي إس آي” إن الأسواق تتعامل بـ“تفاؤل حذر” مع توجهات السياسة النقدية المقبلة، مشيرًا إلى أن اختيار كيفن وارش قد يسهم في دعم الدولار والحد من مخاطر ضعفه، ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة.
من جانبها، أوضحت سوكي كوبر، رئيسة أبحاث السلع العالمية في بنك ستاندرد تشارترد، أن موجة البيع جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها الإعلان عن رئيس الاحتياطي الفدرالي المقبل وبيانات الاقتصاد الكلي، مؤكدة أن تحركات الدولار وتوقعات العوائد الحقيقية لعبت دورًا رئيسيًا في تسريع عمليات جني الأرباح.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: دولار ا للأونصة
إقرأ أيضاً:
المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
نشر مصرف ليبيا المركزي تقريره الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء، الذي أوضح أن إجمالي الاستخدامات الفعلية للمصارف من النقد الأجنبي، خلال الفترة من 1 يناير إلى 30 أبريل 2026، بلغ 7.8 مليارات دولار، مقارنةً بنحو 10.4 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، مسجلًا انخفاضًا قدره 2.617 مليار دولار، وبنسبة تراجع بلغت 25%.
وبيّن التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي، بنسبة 55.2%، وبقيمة بلغت 4.3 مليارات دولار، منخفضةً بنسبة 16.6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضح المصرف أن الأغراض الشخصية جاءت في المرتبة الثانية ضمن الاستخدامات الفعلية للنقد الأجنبي لكافة الأغراض، بنسبة 30.1% من الإجمالي، وبقيمة بلغت 2.362 مليار دولار، مسجلةً تراجعًا بنسبة 53% على أساس سنوي.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الحوالات إلى 1.116 مليار دولار، بزيادة بلغت 410.9% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، فيما سجلت بطاقات التجار ارتفاعًا بنسبة 31.1%، لتصل إلى 38.999 مليون دولار، مشكلةً ما نسبته 0.5% من إجمالي استخدامات النقد الأجنبي.