تتويج «الشارقة للدفاع عن النفس» وكلباء بلقبي «براعم الجودو»
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
تُوج فريقا الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس لفئة البراعم تحت 13سنة، وزهرات كلباء لرياضة المرأة بلقب بطولة كأس الاتحاد المفتوحة للجودو للصغار (البراعم من الجنسين)، التي نظّمها اتحاد الإمارات للجودو أمس الأول، بصالة نادي الشارقة الرياضي، برعاية محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد، وبالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي ونادي الشارقة الرياضي مستضيف البطولة.
وشهدت مشاركة 300 لاعب ولاعبة من 11 نادياً على مستوى الدولة، لتفرز كوكبة من المواهب السنية الواعدة، التي تشكّل دعماً لمنتخبات الفئات العمرية المختلفة للجودو، وذلك بحضور مدرب الاتحاد الأوزبكي الجديد شرف الدين لطف الله.
وشهدت بطولة البراعم التي ضمت 200 لاعباً، تتويج فريق الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس بالمركز الأول الذهبي برصيد 12 ميدالية، منها 4 ذهبيات، ومثلها من الميداليات الفضية و4 برونزيات، وحلّ فريق نادي الشارقة الرياضي في المركز الثاني الفضي برصيد 8 ميداليات، منها 3 ذهبيات و5 برونزيات، فيما جاء فريق نادي الفجيرة للفنون القتالية في المركز الثالث البرونزي برصيد 10 ميداليات، بمعدل ذهبيتين وفضيتين و6 برونزيات.
وعلى مستوى فتيات الجودو تحت 13 سنة، احتل المركز الأول الذهبي فريق نادي كلباء لرياضة المرأة برصيد 10 ميداليات، منها 3 ذهبيات و4 ميداليات فضية و3 برونزيات، وفي المركز الثاني الفضي فريق الشارقة لرياضة المرأة برصيد 7 وبواقع ذهبيتين وفضيتين و3 برونزيات، وكان المركز الثالث البرونزي من نصيب فريق نادي الفجيرة للفنون القتالية برصيد ذهبيتين.
وفي ختام البطولة الجماهيرية المجتمعية الناجحة، قام محمد جاسم، الأمين العام لاتحاد الجودو، وعيسى بن هويدن، عضو الاتحاد، رئيس لجنة أندية ومراكز الجودو في المنطقة الشرقية والشمالية، بتتويج الفائزين الأوائل من الفئتين، وسط فرحه كافه المشاركين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي الشارقة الرياضي نادي الشارقة للدفاع عن النفس اتحاد الجودو محمد بن ثعلوب الشارقة الریاضی فریق نادی
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.