مفاجأة انتخابية في تكساس.. هزيمة جمهورية رغم دعم ترامب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
وجّه فوز ديمقراطي غير متوقَّع في ولاية تكساس الأمريكية رسالة إنذار مبكرة للجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، بعدما نجح المرشح الديمقراطي تيلور ريميت في قلب مقعد ظل لعقود محسوبًا على الحزب الجمهوري داخل مجلس شيوخ الولاية.
وجاء الانتصار في انتخابات فرعية جرت السبت داخل دائرة محافظة في مقاطعة تارانت قرب مدينة دالاس، حيث تفوّق ريميت على منافسته الجمهورية لي وامبسغنس بفارق تجاوز 14 نقطة مئوية، في نتيجة وُصفت بأنها من أبرز مفاجآت الموسم الانتخابي المحلي.
ويحمل المقعد رمزية خاصة للجمهوريين، إذ شغله نائب من الحزب نفسه لأربع ولايات متتالية، كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد فاز بالدائرة ذاتها بفارق 17 نقطة في انتخابات 2024، ما جعل الخسارة محط اهتمام واسع داخل الأوساط السياسية.
Last night, we made history.
Our people-powered campaign showed what’s possible when we focus on the issues that matter to working families.
Neighbors from across the political spectrum came together to demand a government that works for all Texans. And I'm ready to get to… pic.twitter.com/JVVaCbZ2Ny — Taylor Rehmet (@TaylorRehmetTX) February 1, 2026
ويمثل ريميت، وهو محارب قديم في سلاح الجو الأمريكي وناشط نقابي في اتحاد عمال الآلات، عودة نادرة للديمقراطيين إلى هذا المقعد، في وقت يعاني فيه الحزب الجمهوري من تراجع الحشد الانتخابي في بعض الدوائر المحلية، وفق قراءات أولية للنتائج.
ورغم أن المرشحة الجمهورية حظيت بدعم علني ومباشر من ترامب قبل يوم التصويت، فإن وامبسغنس أقرت بالهزيمة في بيان صدر الأحد، قائلة إنها هنّأت ريميت، واصفة النتيجة بأنها "جرس إنذار للجمهوريين"، مشيرة إلى ضعف مشاركة القاعدة الجمهورية مقارنة بنشاط أنصار الديمقراطيين.
في المقابل، قلّل ترامب من أهمية النتيجة بعد إعلانها، مؤكدًا أنه "لم يكن منخرطًا فعليًا في السباق"، واصفا الانتخابات بأنها محلية الطابع، رغم دعوته أنصاره سابقًا للتصويت للمرشحة الجمهورية.
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة مكاسب حققها الديمقراطيون في انتخابات محلية خلال الأشهر الأخيرة، ما يعزز تقديرات داخل الحزب بإمكانية تضييق الفجوة أو كسر الهيمنة الجمهورية في عدد من الولايات خلال انتخابات تشرين الثاني / نوفمبر 2026.
ومن المنتظر أن يلتقي ريميت ووامبسغنس مجددًا في انتخابات الولاية الكاملة المقررة في نوفمبر المقبل، حيث يمتد الفوز بالمقعد هذه المرة لولاية مدتها أربع سنوات، في مواجهة قد تحمل دلالات أوسع على خريطة التوازن السياسي في تكساس.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية تكساس الديمقراطي الحزب الجمهوري ترامب الولايات المتحدة تكساس الحزب الجمهوري ترامب الديمقراطي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی انتخابات
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026