الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش فقه المعاملات.. البيوع المحرمة في الإسلام رؤية فقهية| اليوم
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
يأتي هذا اللقاء برعاية كريمة من الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، حيث يعقد اليوم الجامع الأزهر، الملتقى الفقهي بين الشرع والطب السادس والأربعون بعنوان "رؤية معاصرة"، والذي يناقش على مائدته: فقه المعاملات.. البيوع المحرمة في الإسلام "رؤية فقهية"، ويستضيف الملتقى: أد.
وأكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة هامة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً أن الشريعة الإسلامية حرمت البيوع التي تتضمن ربا، أو غررًا (مخاطرة وجهالة)، أو ظلمًا، أو غشًا، بهدف حماية أموال المسلمين وضمان العدالة في التعاملات.
وبيَّن فضيلته بقوله: كلُّ البيوعِ والتجارات، وكلُّ المعاملاتِ الماليَّةِ جائزةٌ، والتعاملُ بها حلالٌ؛ إلَّا ما جاء الشرع بحظره وتحريمه، فالمعاملاتُ المحرَّمةُ محصورةٌ، منصوصٌ عليها، وأمَّا المعاملاتُ الجائزةُ فواسعةٌ وكثيرةٌ وغير محصورة..
من جانبه، أشار د. هاني عودة إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.
وأضاف فضيلته بقوله: مصادر الكسب الحرام متنوعة كثيرة، يصعب حصرها، ويطول تعدادها. غير أن من يريد النجاة لنفسه لا ينظر إلى ما عليه أكثر الناس اليوم من التساهل بأمر الكسب، والتحايل على الربا، ومنع الزكاة، والوقوع في البيوع الفاسدة، قال ﷺ: "ليأتينّ على الناس زمانٌ لا يبالي المرء بما أخذ المالَ أمن الحلال أم من الحرام".
ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملتقى الفقهي الجامع الأزهر فقه المعاملات البيوع شيخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أنه يطالب بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.