ضمن الصراع بين الرياض وأبوظبي..إعلام الانتقالي يكشف علاقة السعودية بكيان العدو الإسرائيلي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
جاء ذلك في تقرير بثته قناة «عدن المستقلة» التابعة للمجلس الانتقالي تحت عنوان: «حكام المملكة يلاحقون الصهيونية في الجنوب ويصافحون قادتها في دهاليز الدبلوماسية».
واعتبر التقرير أن ما وصفه بـ«الإعلام الموجّه» عمل على صياغة رواية حول «مشروع إسرائيلي مزعوم» في الجنوب، بهدف – وفق القناة – شرعنة ما سمته الغدر واستباحة دماء القوات الجنوبية في حضرموت، تحت لافتة اتهامات وصفتها بالكاذبة، تم تسويقها لتبرير استهداف قوات قالت إنها كانت شريكة في القتال والمصير.
وأضاف التقرير أن «فرية المشروع الإسرائيلي المزعوم» جرى استخدامها كفزاعة سياسية وإعلامية لتغطية عمليات استهداف القوات الجنوبية، معتبراً أن سقوط هذه الرواية يكشف حقيقة الخديعة التي تعرض لها الشارع الجنوبي.
وأشار التقرير إلى ما وصفه بـ«مفارقة عجيبة»، تمثلت – بحسبه – في أن الإعلام السعودي يصوّر مشهداً لطائرات تطارد «الشبح الصهيوني» في خنادق الجنوب، في الوقت الذي يظهر فيه وزير سعودي رفيع، هو خالد بن سلمان، متوجهاً إلى واشنطن للجلوس وجهاً لوجه مع قيادات إسرائيلية.
وختم التقرير بالتأكيد أن هذه الوقائع «تسقط الأقنعة» وتكشف – وفق تعبير القناة حالة انفصام في الخطاب السياسي، مشدداً على أن الشعب الجنوبي «لن ينسى من ضلّل عليه وغدر به».
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إعلام إيراني: صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، أن صاروخان أميركيان يستهدفان محيط قرية مسن في جزيرة قشم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".