دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  يُعد القفطان لباسًا تقليديًا طويلًا ترتديه نساء من مختلف الفئات العمرية والثقافات في المناسبات والاحتفالات الخاصة. وقبل أيام قليلة من نهاية العام الماضي، أعلنت لجنة التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة اليونيسكو عن إدراج القفطان المغربي ضمن اللائحة التمثيلية للتراث العالمي غير المادي، تكريسًا لمكانة هذا الزي التقليدي الذي يعكس الهوية المغربية العريقة.

 تتنوع تصاميم القفطان المغربي وأقمشته، ويمكن ارتداؤه مع حزام مزخرف أو من دونه، ويتميز بفتحة أمامية مركزية، وأزرار خاصة، وزخارف يدوية غنية تشمل التطريز، والخرز، والترتر. ويُعتمد في الاحتفالات الاجتماعية والدينية المهمة مثل حفلات الزفاف والمهرجانات، بحسب الموقع الرسمي لليونيسكو. 

تشمل صناعة القفطان مجموعة من المهارات الحرفية المتخصصة، بدءًا من نسّاجي البروكار، والمخمل، والحرير، مرورًا بالخيّاطين، وصنّاع الأزرار، والتطريز، وصولًا إلى انتقال هذه الخبرات عبر العائلات والورش الحرفية، ومراكز التدريب.

زي تراثي شرقي يجذب أجمل نساء الغرب

بعيدًا عن المغرب، تضاعفت شهرة القفطان المغربي على مستوى العالم، إذ أصبح رمزًا للراحة والأناقة العصرية بفضل أكمامه الفضفاضة، وتطريزاته الفاخرة، وألوانه المبهجة. واكتسب جماهيريّة عند النجمات والمصممين في الغرب. 

أعاد مصمّمون عالميون مثل إيف سان لوران تفسير القفطان بما يتوافق مع أساليب الموضة في كل حقبة، مع الحفاظ على خصائصه الأساسية، والمتمثلة بلباس على شكل حرف T يصل إلى الكاحل، ويمكن ارتداؤه عن طريق وضعه فوق الرأس.

وكانت النجمة العالمية إليزابيث تايلور أيقونة القفطان في سبعينيات القرن الماضي، حين انتقلت إطلالاتها من "الرسمية الهوليوودية" إلى روح العصر الجديد. وضمّت مجموعتها الواسعة من أزياء الكوتور قفاطين درامية صُنعت خصيصًا لها من أقمشة شرق أوسطية قديمة. كما ارتدت قفطانًا مصبوغًا بتقنية Tie-Dye عام 1975 خلال زفافها الثاني من الممثل ريتشارد بورتون في بوتسوانا.

العارضة البريطانية جاكلين بيسيت ترتدي القفطان عام 1968.Credit: Photo by Harry Benson/Getty Images

وقد شكل القفطان عنصرًا أساسيًا في أسلوب البوهيميان شيك الذي نشأ مع سفر نخبة الغرب إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال ستينيات القرن الماضي، وظهر في جلسات التصوير بمجلات الموضة ومن خلال نجمات مثل العارضة البريطانية جاكلين بيسيت عام 1968.

تصميم جريء شُبّه بالقفطان ارتدته الممثّلة الأمريكيّة نعومي واتس على السجّادة الحمراء . Credit: Photo by Jeff Spicer/Getty Images

 استمر اعتماد القفطان لاحقًا على السجادة الحمراء من قبل نجمات هوليوود مثل الممثلات الأمريكيّات راشيل زوي، وماري كيت وآشلي أولسن، ونيكول ريتشي، وكريستينا هيندريكس.

أما عربيًا، فقد ارتبط القفطان بعدد من النجمات والأيقونات، حيث ارتدت المغنية المصرية الراحلة أم كلثوم إطلالات مستوحاة من القفطان، وظهرت الفنانة اللبنانية فيروز بتصاميم فضفاضة تحمل لمسات مستوحاة من القفطان خلال حفلاتها وأعمالها المسرحيّة. كما ارتدت الفنانة الإماراتيّة أحلام، القفطان بتفاصيل مزخرفة وتطريزات فاخرة ، بالإضافة إلى نوال الكويتية، والإماراتيّة بلقيس فتحي، وغيرهنّ.

View this post on Instagram

وتختار الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني القفطان في العديد من إطلالاتها الرسمية، معتمدة أسلوبًا يجمع بين التقليد والفخامة العصرية.

رؤية مصمّمات مغربيات معاصرات

أشارت المصمّمة بشرى فيلالي لحلو في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة إلى أنّ أسلوبها الخاص في تصميم القفطان يقوم على مبدأ التوازن بين الإرث المغربي العريق والمقاربة العصرية الأنيقة، مع التركيز على الخطوط النظيفة، والتفاصيل المدروسة، والحِرَفيّة الراقية التي تتجنب المبالغة. 

وأكدت أنّ التراث المغربي يشكّل المصدر الأساسي لإلهامها، إذ تعيد تفسير التقنيات التقليدية، والخامات، والرموز الثقافية بما يتناسب مع المرأة العصرية ونمط حياتها، ما يجعل القفطان عصريًا، وطبيعيًا، ومرتبطًا بالحاضر.

ولفتت فيلالي لحلو إلى أنّ تصاميم المناسبات الخاصة تُبرز الحِرَفيّة والدقة في التفاصيل، بينما تميل القطع اليومية إلى الراحة والانسيابية مع الحفاظ على الأناقة وسهولة الارتداء، مع التركيز دائمًا على منح المرأة شعورًا بالثقة والجمال، موضّحةً أنّ التحدّي الأكبر يكمن في الحفاظ على القفطان للأجيال الشابة، من خلال تطويره دون المساس بهويته، عبر تبسيط القصّات، وتحديث الخطوط، وتكييفها مع متطلبات الحياة المعاصرة.

هناك سعي جدي ودائم لمواكبة القفطان لموضة العصر. Credit: Photographer

في إطار الاستدامة، شدّدت فيلالي لحلو على أنّ الحِرَفيّة تشكل جوهر هذا المفهوم، إذ تتعاون بشكل وثيق مع الحرفيين المحليين، وتعتمد على نظام القطع المُنجزة بحسب الطلب للحدّ من الهدر، معتبرة أنّ الحفاظ على العمل الحِرَفي ليس فقط مسؤولية ثقافية بل أيضًا نهجًا مستدامًا في عالم الموضة.

بدورها، شدّدت مصممة الأزياء المغربيّة سارة لازرق على أنّ القفطان المغربي يجسّد إرثًا ثقافيًا حيًا، ويتجاوز دوره الاحتفالي ليبقى حاضرًا في الحياة اليومية، ما يضمن انتقاله الطبيعي عبر الأجيال. وأكدت أنّ المصممين يشكّلون حلقة وصل بين التراث والحداثة، مع الحفاظ على المهارات المتوارثة وتكييفها مع الأذواق المعاصرة والعالمية.

تسير مقاربة لازرق التصميمية في اتجاهين: الأول يركز على القطع اليومية ذات القصّات الحديثة مثل السترات والسراويل مع تفاصيل حِرَفية كالتطريز اليدوي والحواف التقليدية، والثاني يتمثل في تصاميم الهوت كوتور الاحتفالية التي تمزج الخطوط المعاصرة بعناصر القفطان الأيقونية.

وأوضحت أنّ اختيار الأقمشة، ودقّة التطريز، وبنية القطعة تُعد عناصر أساسية لإعادة تقديم القفطان للمرأة العصرية، بحيث توفر الأقمشة ثباتًا وحركة، بينما يعزّز التطريز اليدوي خطوط التصميم ويمنح قراءة معاصرة للتقنيات التقليدية. وأضافت أنّ القفطان مؤهل ليكون حاضرًا على السجّادة الحمراء وأسابيع الموضة العالمية، نظرًا لتعاون حرفيين مهرة واستخدام خامات فاخرة، مع إمكانية إدخال لمسات حديثة دقيقة تسمح بالحفاظ على جذوره الثقافية وتعزيز قابليته للارتداء عالميًا.

كما أكدت لازرق أنّ الجيل الجديد من النساء المغربيّات يلعب دورًا أساسيًا في إعادة ابتكار القفطان بروح أكثر جرأة وحداثة، حيث أصبحت القصّات أخفّ وأكثر انسيابية، والأقمشة أكثر راحة، فيما تحوّلت الألوان والتطريزات إلى وسائل للتعبير عن الهوية الفردية. 

وختمت بالإشارة إلى أنّ القفطان المغربي سيواصل خلال السنوات المقبلة تطوّره كحوار متوازن بين التقاليد والابتكار، مع الحفاظ على مكانته في المجتمعات الشرقية وتأثيره العالمي، معتبرة أنّ دور المصممين المغاربة يكمن في حماية روح القفطان وجعله ملائمًا لنساء اليوم والغد، ليبقى كل تصميم بيانًا للأناقة، والراحة، والتعبير عن الذات.

المغربأزياءثقافةموضةنشر الاثنين، 02 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أزياء ثقافة موضة القفطان المغربی مع الحفاظ على

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • الزاوية تضخ ملايين اللترات.. البريقة تعلن أضخم خطة «إمداد وقود» بمناطق الغرب
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟