رضا عبد العال: المنتخب مع حسام حسن لم يقدم الأداء المنتظر ويلعب بطريقة حلق حوش
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد رضا عبد العال، نجم الكرة المصرية السابق، أن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لم يقدم الأداء المنتظر خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية الماضية التي أُقيمت بالمغرب، وتُوِّج بها المنتخب السنغالي على حساب أصحاب الأرض، المنتخب المغربي، بهدف نظيف.
وقال رضا عبد العال، في تصريحات لبرنامج "البريمو" عبر فضائية TeN: "حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، يتحمل مسؤولية هزيمة الفراعنة أمام السنغال في الدور نصف النهائي، ثم أمام نيجيريا في لقاء تحديد المركز الثالث، نظرًا لعدم وجود طريقة لعب واضحة منذ بداية البطولة".
وكان قد أنهى المنتخب الوطني مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية بالحصول على المركز الرابع، بعد الخسارة أمام نيجيريا بركلات الترجيح، عقب نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف.
وختم : "المنتخب لعب بطولة أمم إفريقيا الماضية بشكل عشوائي، بطريقة «حلق حوش»، ولم تكن هناك أي تعليمات فنية ولا رؤية واضحة"، مصيفاً إلى أن المنتخب، تحت قيادة حسام حسن، يظهر بأسوأ شكل ممكن، ولم يكن بهذا السوء مع أي مدير فني آخر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رضا عبد العال المنتخب الوطني كأس الأمم الإفريقية المنتخب السنغالي المنتخب المغربي رضا عبد العال حسام حسن
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.