علماء روس يبتكرون جزيئات جديدة تهدف لعلاج القلق بطريقة دقيقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تمكن علماء جامعة جنوب الأورال من تركيب جزيئات جديدة قادرة على الارتباط ببروتين دماغي رئيسي مسؤول عن تنظيم المزاج لدى البشر، وقد تشكل أساسا لتطوير أدوية انتقائية مضادة للقلق.
أكد مصدر في جامعة جنوب الأورال أن البروتين الدماغي الرئيسي SERT (ناقل السيروتونين) مسؤول عن تنظيم المزاج البشري، وقد تمكن علماء الجامعة من تركيب جزيئات جديدة ذات تأثير انتقائي مضاد للقلق طويل الأمد.
وأوضح المصدر أن فريق مختبر بحوث علم الأمراض الجهازية والأدوية المتقدمة بالجامعة أجرى الدراسة على مرحلتين باستخدام نماذج حيوانية، لتأكيد خصائص المادة الجديدة.
وقالت ماريا كوميلكوفا، كبيرة الباحثين في المختبر: “في المرحلة الأولى، درسنا تأثير الجزيئات على أسماك الزيبرا (Zebra danio). وظهرت نتائج واضحة، إذ أصبحت الأسماك التي كانت تعاني من الإجهاد أكثر هدوءا وأظهرت سلوكا استكشافيا طبيعيا. وبمساعدة النمذجة الحاسوبية واختبارات الأسماك، اخترنا من بين عشرات الجزيئات الافتراضية جزيئا واعدا”.
وأضافت كوميلكوفا أن المرحلة الثانية شملت اختبارات على الثدييات، باستخدام سلالة فريدة من فئران المختبر ذات استعداد وراثي لحالات مشابهة للاكتئاب البشري. وأظهرت التجارب أن المادة المختارة تخفف القلق بفعالية دون أن تؤثر على أعراض الاكتئاب.
وأشار الباحثون إلى أن المرحلة التالية تشمل دراسة حركة المادة في الجسم، بما في ذلك امتصاصها وانتشارها وإخراجها، إضافة إلى دراسة السمية التناسلية ومدة تأثيرها، وبعد استكمال هذه الدراسات ستبدأ الاختبارات السريرية.
المصدر: تاس
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط2026/02/02 ارتفاع قياسى فى سعر البيض بالمكسيك يضغط على ميزانيات الأسر والمطاعم2026/02/01 6 طرق صحية لتناول المكسرات وتقليل خطر أمراض القلب2026/02/01 «كهرباء في أطرافك».. 5 علامات صامتة تخبرك أن أعصابك في خطر ولا يجب تجاهلها2026/02/01 هل لصقات تسكين الألم آمنة.. ومتى يجب تجنبها؟2026/02/01 التنظيف الاحترافى المنتظم للأسنان.. 5 فوائد لا تتوقعها2026/02/01شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة نجاة من السرطان تصل 70% في أميركا.. تقدم طبي يغير حياة الملايين 2026/01/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام