اتهامات تلاحق زوجة مسلم مطرب المهرجانات.. تفاصيل
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قررت محكمة القاهرة الاقتصادية، تأجيل محاكمة الدعوى المقامة ضد يارا تامر زوجة مسلم مطرب المهرجانات لجلسة 2 فبراير في اتهامها بسب البلوجر أروى قاسم.
خناقة زوجة مسلم والبلوجر أروى قاسم
وكانت البلوجر أروى قاسم، أقامت دعوى قضائية ضد زوجة مسلم لاتهامها بالسب والقذف حيث حددت جهات التحقيق جلسة اليوم لنظر أولى جلسات محاكمتها.
وفي وقت سابق أعلنت يارا تامر زوجة مسلم مطرب المهرجانات الشعبية، اتخاذها الإجراءات القانونية ضد البلوجر أروى قاسم بتهمة السب والقذف.
ونشرت يارا زوجة مسلم استوري عبر انستجرام،وكتبت: “أنا نازلة أنا وزوجي مسلم نعمل محضر فيها، وجوزي هيطلع يعرفها مقامها عشان تبقى تتكلم عن ستها، وأنا لم أتعاط المخدرات كما أدعت أروى قاسم، الصور اللي تقصدها كنت مريضة وفي المستشفى”.
وعلقت على تصريحات أروى قاسم، بأنها تزوجت 7 مرات من قبل، وكتبت: “إزاي هتجوز 7 مرات وأنا لسه عندي 25 سنة”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسلم زوجة مسلم يارا تامر زوجة مسلم مسلم مطرب المهرجانات البلوجر أروى قاسم زوجة مسلم أروى قاسم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.