فريق الإمارات يواجه «ذئاب دبي» على صدارة الكأس الذهبية للبولو
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
تُستأنف يوم غد كأس دبي الذهبية للبولو في ملاعب نادي ومنتجع الحبتور للبولو بإقامة مباراتين في الجولة الثانية، تجمع الأولى بين فريق الإمارات بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وفريق ذئاب دبي بقيادة حبتور الحبتور، وتكمُن أهمية المباراة في كونها تجمع بين الفريقين اللذين فازا في مباراتهما الافتتاحية، حيث فاز فريق الإمارات على فريق بنجاش وفريق ذئاب دبي على فريق جهانجيري ويسعى كل فريق جاهداً لإضافة فوز ثانٍ إلى رصيده لمواصلة المنافسة على الصدارة قبل أن يدخل في حسابات معقدة.
ويمثل فريق الإمارات كل من سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وسلفادور جاوريتش (5) ولوكاس مونتيفيردي جونيور (9) وروسيندو توريجويتار (6) بينما يمثل فريق بنجاش كل من حيدر بنجاش ويمثل فريق ذئاب دبي كل من حبتور الحبتور (1) وسيزار كريسبو (6) وفيليكس ايسين (7) وسانتياجو لابورد (6).
وفي الرابعة عصراً، سيكون عشاق اللعبة على موعد مع المباراة الثانية التي تجمع بين الفريقين الجريحين اللذين خسرا لقاء الافتتاح، وهما فريق غنتوت وفريق بنجاش، ويطمع كل منهما في بذل أقصى جهد في سبيل الفوز، وأن يضمّد جراحه على حساب منافسه حتى لا يخرج صفر اليدين، خاصة أن البولو لا يعرف التعادل، مع الوضع في الاعتبار أن فريق غنتوت سيلعب مباراته المقبلة مع فريق ذئاب دبي يوم الجمعة المقبل، وهي مباراة تُعد صعبة فيما سيلعب فريق بنجاش أمام فريق جهانجيري وهي مباراة متكافئة نسبياً.
وينتظر أن يلعب فريق غنتوت بتشكيل يضم كلاً من علي المري (0) وبابلو يورينتي (6) وماركوس أرايا (7) وخوان جاوريتش (7) بينما يمثّل فريق بنجاش كل من حيدر بنجاش وفيديريكو فون بوتوبسكي (5) وتوماس يورينتي جونيور (7) وألفريدو كابيلا (8).
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البولو كأس دبي الذهبية للبولو فريق الإمارات للبولو
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.