قال جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، في بيان اليوم الاثنين، إن "فرنسا تبحث سبل الإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر ميكائيل راندريانيريني، وإعادة نظام موالٍ لباريس".

 

وجاء في البيان: "مدغشقر هدف آخر لاهتمام القيادة الفرنسية التخريبي، حيث وصلت قوى ملتزمة بتطوير العلاقات مع مجموعة "بريكس" إلى السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، وتبحث باريس سبل الإطاحة بالرئيس الجديد للبلاد، ميكائيل راندريانيرينا، وإعادة نظام موالٍ لها".

 

وتابع: "ثبت تورط فرنسا في محاولة الانقلاب، التي جرت في بوركينا فاسو، في الثالث من يناير(كانون الثاني الماضي)، ولكن لحسن الحظ، تم إحباطها، حيث كُلّف المتمردون باغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد أبرز الشخصيات في النضال ضد الاستعمار الجديد، ودخل في حسابات باريس أن هذا لن يؤدي فقط إلى وصول القوات الموالية لفرنسا إلى السلطة في واغادوغو، بل سيوجه أيضًا ضربة قوية لجميع أنصار السيادة والوحدة الأفريقية في القارة".

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاستخبارات الخارجية الروسية فرنسا مدغشقر باريس

إقرأ أيضاً:

فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.

وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.

والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.

أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.

وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.

وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%