يدخل نادي ألباسيتي مواجهته المرتقبة ضد برشلونة في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا بمعنويات مرتفعة وسجل دفاعي لافت، موجّهًا بذلك رسالة تحذير واضحة للقوة الهجومية للفريق الكتالوني.

اقرأ ايضاًفضيحة ألباسيتي: محلل شهير يكشف أسباب انهيار ريال مدريد360 دقيقة بشباك نظيفة

نجح ألباسيتي في الحفاظ على شباكه نظيفة لمدة 360 دقيقة متتالية في دوري الدرجة الثانية، وذلك بعد أن خاض أربع مباريات متتالية حقق خلالها تعادلًا وثلاثة انتصارات، مسجلاً ثلاثة أهداف دون أن يستقبل أي هدف.

ويأتي هذا التحول الدفاعي الملحوظ بعد فترة صعبة كان فيها الفريق الأبيض هو الأكثر استقبالًا للأهداف في "الليغا 2" لعدة جولات، وهو ما أبقاه في المراكز المتأخرة من جدول الترتيب.

ولكن منذ الهدف الأخير الذي سجله غونزالو ميليرو لاعب ليغانيس في شباكهم يوم 4 يناير الماضي، تمكن فريق المدرب ألبيرتو غونزاليس من إغلاق مرماه تمامًا بقيادة الحارس المتألق مارينيو، الذي كان أساسيًا في المباريات الأربع الأخيرة.

خطة الخمسة مدافعين..السلاح السري

يعود الفضل في هذه الصلابة الدفاعية إلى التغيير التكتيكي الذي اعتمده المدرب، حيث تحول إلى اللعب بخطة خمسة مدافعين، هذه الخطة لم تمنح الفريق الاستقرار في الدوري فحسب، بل كانت هي السلاح الذي استخدمه لتجاوز عقبتي سيلتا فيغو وريال مدريد في الأدوار السابقة من كأس الملك.

وقد أثبت هذا الرسم التكتيكي أنه الضمانة الدفاعية الرئيسية للفريق، حيث يمنحه توازنًا وصلابة في الخط الخلفي.

نفس الخطة تنتظر برشلونة

ما لم تحدث أي مفاجآت، من المتوقع أن يعتمد ألباسيتي على نفس الخطة التكتيكية لمحاولة إيقاف القوة الهجومية الكبيرة لنادي برشلونة في مباراة ربع النهائي التي ستجمع الفريقين على ملعب "كارلوس بيلمونتي" يوم الثلاثاء، ويسعى ألباسيتي لمواصلة مفاجآته في الكأس واستغلال صلابته الدفاعية الحالية لخلق صعوبات أمام رجال هانزي فليك.


© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

Abdullah Ashour محرر ومترجم في قسم الرياضة/ Sports Editor and Translator

محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
 

 Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...

الأحدثترند ألباسيتي يوجه إنذاراً شديد اللهجة لهجوم برشلونة قبل قمة الكأس إطلالات النجمات في حفل توزيع جوائز غرامي 2026 كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان مواعيد قص الشعر لشهر فبراير 2026 رقم قياسي مثير للجدل: ريال مدريد يعادل أفضل سجل له في ركلات الجزاء Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اقرأ ايضاًإسبانيا تطيح بفرنسا وتتأهل إلى نهائي يورو 2024

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • أسباب شعور الشخص بصداع شديد عند تناول الآيس كريم.. فيديو
  • الاحتلال يهدد بتهجير الحي المسيحي في صور بزعم وجود نشاط لحزب الله
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • شديد الحرارة على معظم الأنحاء.. حالة الطقس غدًا الأربعاء 3 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • فينربخشة يتفاوض مع ليفاندوفسكي.. واتصالات أولية لضم نجم برشلونة
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • جيش الاحتلال يوجه إنذارا بالإخلاء لسكان 7 بلدات بجنوب لبنان
  • "البوابة نيوز" تعزي الزميل أحمد عشري في وفاة والده