سواليف:
2026-06-03@03:14:25 GMT

توضيح حكومي حول اسطوانات الغاز البلاستيكية

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

#سواليف

أكدت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أن تقنية #أسطوانات_الغاز_المركبة لا تزال في #مراحل_الاختبار والتقييم واستكمال إجراءات الترخيص.
كما أكدت أنه لم يتم لغاية الآن منح أي #رخصة لمزاولة نشاط #تعبئة_أسطوانات_الغاز المركبة أو تداولها في #السوق_المحلية.
وأوضحت الهيئة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) اليوم الاثنين، أن اعتماد تقنية أسطوانات الغاز المركبة يتم ضمن إطار تنظيمي وفني متكامل، يضع سلامة المواطنين على رأس الأولويات، مشيرة الى أنه ما يجري حاليا لا يزال في مراحل الاختبار والتقييم واستكمال إجراءات الترخيص.


وأضافت، إن باب الاستثمار في هذا المجال مازال مفتوحا أمام الجهات الراغبة وفقا للتشريعات النافذة، على أن تقتصر أنشطة التخزين والنقل والتوزيع على الجهات العاملة والمرخصة، وأنها ستعلن عن أي ترخيص وموعد طرح الأسطوانات في السوق المحلي قبل البدء بالتداول، بما يضمن اطلاع المواطنين على جميع التفاصيل بشفافية ووضوح
وفي هذا السياق أكد الناطق الإعلامي باسم مؤسسة المواصفات والمقاييس، سالم الجبور، أن المؤسسة استكملت جميع الإجراءات الفنية اللازمة للتحقق من مطابقة أسطوانات الغاز المركبة التي تم طلب استيرادها، وفقا للقاعدة الفنية المعتمدة الخاصة بها.
وأوضح الجبور أن #الفحوصات شملت مراحل ما قبل التصنيع وأثنائه وبعده، إضافة إلى فحص عينات أخذت من المركز الجمركي، حيث جرى اختبارها في الجمعية العلمية الملكية، وتبين أنها مطابقة لاشتراطات القاعدة الفنية المعتمدة وهي الآن في مرحلة استكمال الترخيص.
وبين أن وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات وتحتوي على نفس سعة الغاز الموجودة في الأسطوانة المنزلية الحديدية التقليدية التي يبلغ وزنها فارغة ( 17 كغم).
وأشار إلى أن أسطوانات الغاز المركبة تتمتع بمستوى أمان عال، حيث أثبتت الفحوصات الفنية مطابقتها لأعلى معايير السلامة، لافتا إلى أنها مستخدمة منذ أكثر من (20) عاما في أكثر من (100) دولة حول العالم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف أسطوانات الغاز المركبة مراحل الاختبار رخصة تعبئة أسطوانات الغاز السوق المحلية الفحوصات أسطوانات الغاز المرکبة

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح
  • غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت