هبوط جديد 7%.. الذهب إلى أين؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهدت الأسواق العالمية في الفترة الأخيرة موجة بيع واسعة مع انطلاق تعاملات جلسة آسيا، انعكست بشكل واضح على أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى، وسط حالة من القلق تتسرب إلى الأصول عالية المخاطر.
وجاء هذا التراجع في ظل تصاعد المخاوف الاقتصادية العالمية من ضغوط تضخمية، توقعات رفع الفائدة من البنوك المركزية، واضطرابات الأسواق المالية بشكل عام.
لطالما اعتُبر الذهب الملاذ الآمن الأول للمستثمرين خلال أوقات الاضطراب المالي والسياسي.
فهو يحافظ على قيمة الثروة في مواجهة تقلبات العملات والأسواق، كما يرتبط ارتباطًا مباشرًا بحجم المخاطر في الأسواق المالية. ومع تراجع الثقة في الأسواق التقليدية والأصول عالية المخاطر، يميل المستثمرون عادة إلى التحوّل نحو الذهب كخيار استثماري آمن، ما يخلق حالة من التذبذب في أسعاره بين موجات البيع والشراء.
التقلبات الأخيرة في الأسواق العالميةمع انطلاق تعاملات جلسة آسيا، شهد الذهب خسائر كبيرة تجاوزت 7%، لتصل إلى نحو 4506.78 دولار للأوقية، في واحدة من أعنف موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة.
وامتدت هذه الخسائر إلى العملات الرقمية، حيث تراجعت إيثريوم بنسبة 4.27% إلى 2188.87 دولار، فيما هبطت بتكوين إلى نحو 75,250 دولارًا بانخفاض 1.47%.
كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضات حادة، حيث تراجع البلاتين بنحو 10% إلى 1948.59 دولار للأوقية، فيما انخفضت الفضة بنسبة 12% لتسجل 74.18 دولارًا للأوقية، وهبط البلاديوم بأكثر من 5% إلى 1591 دولارًا للأوقية، في ظل ضغوط بيعية مكثفة على مختلف المعادن.
تأثير الهبوط العالمي على السوق المحليةتشير التقديرات إلى أن الانخفاض العالمي قد ينعكس على السوق المصرية، حيث قد يصل سعر الذهب عيار 21 إلى نحو 6100 جنيه، ما يعكس تقلبًا كبيرًا في الأسعار المحلية، ويضع المستثمرين أمام تحديات دقيقة في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
الأسواق تمر حاليًا بمرحلة شديدة التقلب، تفرض الحذر على المتعاملين، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا للمستثمرين ذوي السيولة العالية، مع ارتفاع المخاطر على من يفتقرون إلى القدرة على تحمل التقلبات.
ويبقى الذهب مرآة للتقلبات الاقتصادية العالمية، حيث يجمع بين دوره كملاذ آمن وأداة استثمارية قابلة للتأثر بالتوترات الاقتصادية والسياسية. ومع استمرار الضغوط على الأسواق العالمية، من المتوقع أن يستمر المعدن الأصفر في التذبذب، ما يجعل مراقبة الأسواق وتحليل التحركات العالمية والمحلية أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمتعاملين على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
شهدت أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المحلية استقرارًا خلال تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع استمرار موجة التراجع التي تشهدها الأسواق، مدعومة بزيادة الإنتاج المحلي وجهود وزارة الزراعة لدعم صناعة الدواجن والتوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة لاستيعاب فائض الإنتاج.
انخفض سعر كيلو الدواجن البيضاء بالمزرعة إلى 58 جنيهًا مقابل 62 جنيهًا في وقت سابق، فيما يصل سعرها للمستهلك إلى نحو 72 جنيهًا.
كما تراجع سعر كيلو دواجن الأمهات إلى 42 جنيهًا بالمزرعة، ليسجل نحو 55 جنيهًا للمستهلك، بينما هبط سعر كيلو الدواجن الساسو إلى 82 جنيهًا بالمزرعة بعد أن كان 97 جنيهًا، ويباع للمستهلك بنحو 97 جنيهًا.
في المقابل، استقر سعر كيلو الدواجن البلدي عند 120 جنيهًا بالمزرعة، ليصل إلى نحو 130 جنيهًا للمستهلك.
امتدت التراجعات إلى أسعار أجزاء الدواجن، حيث انخفض سعر كيلو البانيه ليتراوح بين 170 و190 جنيهًا بدلًا من نحو 200 جنيه.
وتراوح سعر كيلو الأوراك بين 70 و90 جنيهًا، بينما سجلت الأجنحة ما بين 70 و80 جنيهًا، في حين بلغ سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
البيض يواصل التراجعشهدت أسعار البيض أيضًا انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت كرتونة البيض الأحمر 70 جنيهًا بالجملة، وتباع للمستهلك بنحو 100 جنيه بعد أن كانت تصل إلى 140 جنيهًا.
واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا بالجملة ونحو 90 جنيهًا للمستهلك، بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 100 جنيه بالجملة، وتباع للمستهلك بحوالي 110 جنيهات.
أكدت وزارة الزراعة استمرار دعم صناعة الدواجن باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن الغذائي، مع توفير الدعم اللوجستي والتمويلي للمربين، والتوسع في فتح أسواق خارجية لاستيعاب فائض الإنتاج.
وأوضحت الوزارة أن إنتاج الدواجن ارتفع إلى نحو 1.6 مليار طائر بنسبة نمو بلغت 14% مقارنة بالعام الماضي، كما ارتفع إنتاج بيض المائدة إلى 16.5 مليار بيضة بزيادة تجاوزت 14%.
تمويل لتطوير المزارع وزيادة الإنتاجوتواصل وزارة الزراعة، بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري، تنفيذ برامج لتمويل تطوير مزارع الدواجن وتحويل العنابر من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وتحسين العائد الاقتصادي للمربين، إلى جانب توفير التمويل اللازم لشراء مستلزمات الإنتاج والتوسع في النشاط.
تأتي تراجعات أسعار الدواجن والبيض بالتزامن مع زيادة الإنتاج المحلي وتوسع الدولة في دعم قطاع الثروة الداجنة، ضمن خطة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج واستقرار الأسعار للمستهلك.