العُمانية: وقعت وزارة المالية والصندوق السعودي للتنمية بمسقط على مذكرة تفاهم لتمويل إنشاء مشروع مدينة ثمريت الصناعية.

ويهدف المشروع إلى تطوير القطاع الصناعي واللوجستي والتنموي والاجتماعي في محافظة ظفار من خلال إنشاء مدينة صناعية متكاملة بكافة خدمات البنية الأساسية في ولاية ثمريت إلى جانب دعم وتشجيع القطاع الخاص للإسهام في التنمية الاقتصادية في سلطنة عُمان.

ويتضمن المشروع تنفيذ وتجهيز المباني الإدارية والخدمات والمرافق العامة، وأعمال البنية الأساسية والطرق والتمديدات الكهربائية وشبكة المياه، وإنشاء محطتين لمعالجة مياه الصرف الصحي ومرافق المدينة الضرورية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية الهندسية للمشروع.

وقع على المذكرة نيابة عن حكومة سلطنة عُمان معالي سُلطان بن سالم الحبسي وزير المالية، ومن جانب الصندوق السعودي سعادة سلطان بن عبد الرحمن المرشد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية.

وقال معالي وزير المالية: إن التوقيع على هذه المذكرة يأتي من منطلق تعزيز العلاقات التنموية والاقتصادية والاستثمارية وتشجيع الشراكات في مختلف القطاعات بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية الشقيقية.

من جانبه أكد سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية على أن هذه المذكرة تعكس جهود الصندوق في دعم القطاعات التنموية في سلطنة عُمان وتعزيز الشراكة التنموية الوثيقة بين البلدين الشقيقين من خلال تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في تطوير البنية الأساسية وتهيئة بيئة متكاملة ومحفزة للأنشطة الصناعية واللوجستية، مما ينعكس إيجابًا على تمكين القطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

حضر توقيع المذكرة سعادة عبد الله بن سالم الحارثي وكيل وزارة المالية، وسعادة السفير إبراهيم بن سعد بن بيشان سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى سلطنة عُمان، والمهندس داود بن سالم الهدّابي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن" وعدد من المسؤولين من الجانبين.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • السيطرة على حريق مصنع تحت التشطيب بالمنطقة الصناعية في العبور
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية