اعتقال أكثر من 650 مهاجرا غير شرعي في ولاية فرجينيا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ألقى ضباط إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، القبض على أكثر من 650 مهاجرا غير شرعي في مختلف أنحاء ولاية فرجينيا الغربية، وذلك خلال عملية موسعة على مستوى الولاية استمرت لمدة أسبوعين.
وأوضحت إدارة الهجرة والجمارك في بيان أن العملية جرت خلال الفترة الممتدة من 5 يناير حتى 19 يناير، وشاركت فيها 14 جهة من وكالات إنفاذ القانون الاتحادية والولائية والمحلية.
ونشرت إدارة الهجرة والجمارك فرقها في عدد من المدن وذلك في إطار تنفيذ العملية على نطاق واسع داخل الولاية.
وأسفرت الحملة عن اعتقال أكثر من 650 مهاجرا غير شرعي، من بينهم أشخاص قالت الإدارة إنهم يشكلون تهديدا للسلامة العامة والأمن القومي، إلى جانب آخرين دخلوا الولايات المتحدة بطرق غير قانونية.
وقال مايكل روز، القائم بأعمال مدير مكتب العمليات الميدانية للإنفاذ والترحيل التابع لإدارة الهجرة والجمارك في فيلادلفيا، إن هذه العملية تظهر مدى أهمية الشراكات القوية بين إدارة الهجرة والجمارك ووكالات إنفاذ القانون في ولاية فرجينيا الغربية، مؤكدا أن هذا التعاون يسهم في تعزيز السلامة العامة والحفاظ على نزاهة نظام الهجرة.
وأضاف أن تدريب ودعم الشركاء في مختلف أنحاء الولاية ساعد في توسيع القدرات المحلية لتحديد المهاجرين غير الشرعيين واعتقالهم ومعالجة أوضاعهم، مع ضمان تنفيذ هذه الصلاحيات بشكل مهني ومتوافق مع القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهجرة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية فرجينيا فيلادلفيا إدارة الهجرة والجمارک
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.