الداخلية تداهم ستوديو تسجيل صوتي غير مرخص في العجوزة.. وتضبط مالكه
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تمكنت أجهزة وزارة الداخلية من ضبط مالك ستوديو تسجيل صوتي بدون ترخيص، بالجيزة، بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، وذلك في إطار مكافحة جرائم التعدي على حقوق الملكية الفكرية.
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية بقطاع الشرطة المتخصصة إنشاء شخص وإدارة ستوديو تسجيل صوتي بدون ترخيص، كائن بدائرة قسم شرطة العجوزة بالجيزة، مستخدمًا أجهزة حاسب آلي تعمل كوحدات مونتاج محمل عليها مصنفات سمعية غير مجازة رقابيا بالمخالفة لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية.
عقب تقنين الإجراءات تم استهداف مقر الاستوديو المشار إليه وأمكن ضبط مالكه وبحوزته الأدوات المستخدمة في التسجيل الصوتي، وبمواجهته اعترف بارتكابه المخالفات السالف ذكرها بقصد تحقيق الربح المادي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضامحكوم عليه بالحبس 3 سنوات.. الداخلية تكشف حقيقة اصطحاب قوة أمنية لشخص دون وجه حق
قضايا بقيمة 5 ملايين جنيه.. حملات متتالية ضد تجار العملة
مصرع 3 عناصر جنائية وضبط مخدرات بـ 80 مليون جنيه في مداهمات لبؤر إجرامية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزير الداخلية ستوديو غير مرخص ستوديو تسجيل صوتي حقوق الملکیة الفکریة
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.
وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.
وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.
وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.