الحرس البلدي: أزمة زيت الطهي في طريقها للانتهاء خلال 48 ساعة وضخ كميات كبيرة بالأسواق
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد رئيس جهاز الحرس البلدي، رجب قطوسة، توفر كميات كبيرة من زيت الطهي تغطي المنطقتين الغربية والوسطى، مشيرًا إلى أن أزمة نقص الزيت ستنتهي خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة مع استكمال عمليات التوزيع في الأسواق والمحال التجارية.
وأوضح قطوسة، في تصريح لقناة الأحرار، أنه جرى تحديد 36 موقعا ومحلا لتوزيع زيت الطهي، تتولى استلام الكميات مباشرة من المصانع دون أي وسطاء، في خطوة تهدف إلى ضمان سرعة التوزيع ومنع الاحتكار أو التلاعب بالأسعار.
وأضاف أن جهاز الحرس البلدي أشرف خلال 24 ساعة على ضخ أكثر من 20 ألف صندوق من زيت الطهي في أسواق العاصمة طرابلس، لافتا إلى أن العمل جارٍ حاليا على ضخ كميات إضافية لتغطية المنطقة الغربية والجبل الغربي والمنطقة الوسطى.
من جانبها، أفادت إدارة إنفاذ القانون بالإدارة العامة للعمليات الأمنية، أن اللجنة المكلّفة بمتابعة السلع الغذائية باشرت ضخ كميات كبيرة من زيت الطهي إلى مختلف المحال والأسواق التجارية الكبرى داخل طرابلس وضواحيها، في إطار جهود تأمين توفر السلع الأساسية للمواطنين.
وأكدت الإدارة أن اللجنة تُشرف على عملية التوزيع بشكل مباشر، بدءًا من خروج الشحنات من المصانع وصولًا إلى نقاط البيع، بما يضمن انسيابية الإمدادات وتوفر المنتج بشكل منتظم، إضافة إلى الالتزام بالأسعار المعتمدة من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة.
وشددت على أن عمليات التوزيع تتواصل بشكل يومي ومنتظم، بهدف ضمان توفر زيت الطهي في جميع الأسواق والمحلات التجارية، ومنع أي تجاوزات أو ممارسات احتكارية قد تؤثر على استقرار السوق.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
الحرس البلديرئيسيزيت الطهي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الحرس البلدي رئيسي زيت الطهي
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.