نائب من جماعة السوداني شهادته الدراسية مزورة وتمت إلغاء عضويته
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
آخر تحديث: 2 فبراير 2026 - 2:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفـت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس المفوضين، اليوم الاثنين، عن قرار بسحب عضوية النائب رياض يونس جاسم، بعد ثبوت تزوير شهادته الدراسية المقدَّمة ضمن متطلبات الترشح للانتخابات النيابية.وأن مجلس المفوضين صادق على إلغاء المصادقة على ترشيح رياض يونس جاسم لانتخابات مجلس النواب العراقي، وذلك بعد التأكد من عدم صحة وثيقة التخرج التي قُدِّمت أثناء استقبال قوائم المرشحين لعام 2025، ومخالفتها شروط الترشيح، استناداً إلى كتب رسمية صادرة من وزارة التربية والجهات القانونية المختصة.
وأشارت الوثيقة إلى أن القرار تضمّن تحريك دعوى جزائية أمام المحاكم المختصة بحق المعني، وفق ما يتيحه القانون، إلى جانب تكليف الإدارة الانتخابية باتخاذ الإجراءات اللازمة، ونشر القرار في الموقع الإلكتروني للمفوضية.ووفق المعلومات الواردة، فإن النائب المشمول بالقرار ينتمي إلى ائتلاف ائتلاف الإعمار والتنمية، الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني صاحي كلمة الاصلاح والقضاء على الفساد .وصدر القرار بالإجماع خلال جلسة رسمية لمجلس المفوضين، وجرى تثبيته أصولياً في السجلات المعتمدة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.