قال احمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية والأفريقية خلال افتتاح الملتقى السنوي رقم 23 لمجالس إدارات الغرف التجارية والغرف الصناعية والبورصات السلعية وإتحادها العام TOBB
ان هذا الملتقى يتم في ظل عالم يشهد متغيرات متلاحقة من ظروف مالية صعبة و ضغوط الركود و مشاكل في سلاسل التوريد و مخاوف من الأمن الغذائي والمائى والطاقة و خروقات لمبادئ منظمة التجارة العالمية وظروف جيو-سياسية خلقت نزاعات مسلحة.

أي ان العالم يمر بتغيرات لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية تنوه عن تحولات ثورية نوجزها في تحول في مجال الطاقة من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة وتحول تكنولوجي من المادي إلى الرقمي و تحول إقتصادي من الغرب إلى الشرق 
و تحول ديمغرافي من الدول المتقدمة في السن إلى الدول الشابه و ندرة المياه و تغير المناخ 
لذا فالقطاع الخاص في العالم وخاصة مؤسساته المتمثلة في الغرف التجارية تشعر بقلق عميق بشأن العواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تهدد النشاط الاقتصادي 
اضاف الوكيل علينا كأكبر اقتصاديان في شرق البحر الأبيض الذي يجمع ثلاث قارات أن يكون هدفنا هو مواجهة التحديات المنتظرة من خلال التعاون و الحوار المفتوح والابتكار واتخاذ إجراءات جريئة معا والعمل المشترك علي تسهيل التجارة وإزالة الحواجز القائمة والعمل على تطوير الشراكات والشركات لدفع قدرتها التنافسية و تكامل المزايا النسبية لبلدينا بتوسيع حجم الأسواق من خلال النفاذ للعالم من خلال بلدينا تركيا ومصر. 
كما يجب أن نخلق أليه للربط بين صناعتنا لتحقيق التكامل الصناعي بتبادل مكونات و مستلزمات الإنتاج و لرفع نسب المكون المحلي التركي والمصري ، كما يجب أن نعمل على خلق تحالف و تكامل في مجال الإعمار سواء في أفريقيا أو في دول الجوار مثل العراق و سوريا و ليبيا و السودان مستغلين الخبرات التي تمتلكها شركات المقاولات التركية و المصرية 
كما يجب ان نستغل الاليات التمويلية الإنمائية المتاحة لشراكتنا والتي تتجاوز 22 مليار يورو، الى جانب المشاريع الجديدة الممولة من الاتحاد الأوروبي التي تجمع غرفنا لأول مرة، بالإضافة لأنشطة الغرفة الإسلامية، واتحاد غرف البحر الأبيض، وغرفة مجموعة ال 8 النامية، والغرفة التركية العربية والغرفة التركية الافريقية كاليات ناجزة لتنمية تعاوننا الثلاثى.
أقترح "الوكيل " أن يتفق اتحاد الغرف المصرى والاتحاد التركى على عدة برامج تكون بمثابة تكليفات للغرف محدده للسبع و عشرون اتفاقية بين غرفتينا تكون بمثابة برنامج عمل و يتم متابعته دوريا
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الغرف التجارية الاتحاد العام للغرف التجارية تغير المناخ أحمد الوكيل التجارة العالمية الغرف الصناعية ندرة المياه منظمة التجارة العالمية الوقود الأحفوري سلاسل التوريد تركيا ومصر

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • هيئة الدواء تحذر من تداول معلومات مضللة بشأن صادرات الدواء المصري
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين