كهربا يعلن فسخ تعاقده مع القادسية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن اللاعب محمود عبد المنعم كهربا فسخ عقده مع نادي القادسية الكويتي بناءً علي رغبته لـ عدم الحصول علي مستحقاته التعاقدية.
محمود عبد المنعم كهرباوكتب كهربا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”:"أعلن عن فسخ عقدي مع نادي القادسية الكويتي من ( طرفي )، وذلك استنادا إلى عدم حصولي على مستحقاتي التعاقدية خلال الفترة الماضية، وبناءً على عدد من الأحداث والمعطيات المتعلقة بهذا الشأن.
وأتطلع لخطوة جديدة قادمة في مسيرتي الكروية وأدعو الله التوفيق لي فيما هو خيرا لي".
وكان قد رفض نادي الأفريقي التونسي التعاقد مع محمود عبد المنعم «كهربا» لاعب الأهلي السابق، بعد رحيله عن القادسية الكويتي، بسبب مخاوف إدارة النادي المتعلقة بماضيه الانضباطي، وفقًا لتقرير موقع «نسمة سبورت» التونسي.
عرض النادي التونسي على كهربا راتبًا منخفضًا، إلا أن الإدارة فضلت عدم التعاقد معه، رغم أنه بات لاعبًا حرًا بعد فسخ عقده رسميًا مع القادسية في يناير 2026، وسط متابعة عدد من الأندية التونسية الأخرى لمسيرته.
المهاجم المصري عانى مؤخرًا من مشاكل مادية، ولعب الموسم الأخير مع الاتحاد الليبي ثم القادسية، دون تحقيق أي نجاح ملموس، وهو ما يزيد من المخاوف حول عودته إلى الدوري التونسي أو اختيار الوجهة المقبلة لمسيرته الاحترافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كهربا محمود عبد المنعم القادسية محمود عبد المنعم
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.