مواهب ضائعة وندم متأخر .. كيف فرط تشيلسي في نجوم أصبحوا الأفضل عالميا؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
سلط موقع «فخر لندن» المتخصص في متابعة أخبار نادي تشيلسي الإنجليزي الضوء على ملف المواهب الضائعة في تاريخ النادي بعدما فرط البلوز خلال السنوات الماضية في عدد من اللاعبين الشباب الذين رحلوا عن ستامفورد بريدج قبل أن ينفجر بريقهم مع أندية أخرى ويصبحوا لاحقًا من بين الأفضل عالميا ما ترك شعورا بالحسرة داخل أروقة النادي اللندني.
ويعد تشيلسي واحدا من الأندية التي أنجبت وصنعت أساطير خالدة في عالم كرة القدم على غرار فرانك لامبارد وجون تيري وديدييه دروجبا الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي وحققوا معه أمجادًا لا تنسى.
إلا أن تغير السياسات الفنية وتعدد المدربين عبر السنوات حال دون منح بعض المواهب الشابة الفرصة الكاملة لإثبات قدراتها داخل الفريق الأول.
محمد صلاح.. أبرز المواهب التي ندم عليها تشيلسي
ووفقا للموقع الإنجليزي يبرز اسم محمد صلاح كأحد أبرز اللاعبين الذين خسرهم تشيلسي مبكرا حيث انضم النجم المصري إلى البلوز قادما من بازل السويسري لكنه لم يحصل على الفرصة الكافية، واكتفى بالمشاركة في 19 مباراة سجل خلالها هدفين فقط، رغم كونهما في انتصارات مهمة أمام أرسنال وستوك سيتي.
وخلال فترته مع تشيلسي خرج صلاح على سبيل الإعارة إلى فيورنتينا ثم روما قبل أن يثبت نفسه بقوة في الدوري الإيطالي ما فتح له باب العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة ليفربول، ليصنع تاريخًا استثنائيا مع الريدز ويتوج بلقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويصبح أحد أفضل لاعبي العالم.
دي بروين.. قصة تكررت
ولم يكن محمد صلاح المثال الوحيد، إذ يعد البلجيكي كيفن دي بروين نموذجًا آخر للمواهب التي لم تجد التقدير المناسب داخل تشيلسي.
انضم دي بروين من جينك عام 2012، لكنه شارك في 9 مباريات فقط وسجل هدفا واحدا، قبل أن تتم إعارته إلى فيردر بريمن ثم بيعه نهائيًا إلى فولفسبورج حيث تألق بشكل لافت.
هذا التألق فتح له الطريق نحو مانشستر سيتي، ليصبح أحد أعمدة الفريق وأبرز نجوم الدوري الإنجليزي، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى نابولي الإيطالي.
تساؤلات مستمرة داخل ستامفورد بريدج
ويكشف تاريخ تشيلسي بطل النسخة الأخيرة من كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي أن الرهان على المواهب الشابة لم يكن دائمًا أولوية لدى بعض المدربين حتى الكبار منهم، وعلى رأسهم جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لبنفيكا البرتغالي.
ويبقى السؤال مطروحًا: كم من النجوم كان يمكن أن يسطع نجمهم داخل تشيلسي لو مُنحوا الفرصة كاملة؟ فقصتا محمد صلاح وكيفن دي بروين تظلان شاهدتين على مواهب ضائعة أثبتت قيمتها بعيدًا عن ستامفورد بريدج.
وضمت قائمة المواهب التي فرّط فيها تشيلسي أيضًا أسماء بارزة، مثل خوان ماتا، وماسون ماونت، وآريين روبن، إلى جانب محمد صلاح وكيفن دي بروين، في سجل يفتح باب الجدل حول سياسات النادي في التعامل مع لاعبيه الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي تشيلسي تشيلسي محمد صلاح بازل السويسري الدوري الإنجليزي دي بروين الدوری الإنجلیزی محمد صلاح دی بروین قبل أن
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.