حيدر: قضية المتقاعدين قضية كرامة وعدالة اجتماعية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استقبل وزير العمل الدكتور محمد حيدر صباح اليوم ، وفدا من المتقاعدين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بحضور مستشاره لشؤون الضمان الدكتور بسام عليق. وعرض الوفد للوزير مطالبه واهمها الغبن الذي لحق بالذين تقاعدوا خلال فترة الازمة وقبضوا تعويضات زهيدة لا تتناسب مع عدد السنوات التي خدموا فيها الصندوق، طالبين ان تنظر ادار ة الصندوق بوضعهم الانساني .
كما التقى وزير العمل وفدا من لجنة الانقاذ الدولية في لبنان وجرى البحث في آلية تحديث القوانين اللبنانية التي تعنى في القضاء على كل اشكال عمل الأطفال في الشوارع ، لكي تتلائم مع معايير العمل الدولية خصوصا في مجال الأعمال الخطرة. مواضيع ذات صلة خبر جديد عن قضية اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر Lebanon 24 خبر جديد عن قضية اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الصندوق الوطنی حزب الله
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم