بعد مطالبات دولية بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية .. إسرائيل تبرر اعتقاله: هو ضابط لدى حماس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كان الدكتور أبو صفية من أبرز الفاعلين في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وسوء حال القطاع الطبي، وأصبح شخصية معروفة في هذا المجال.
زعمت إسرائيل أن طبيب الأطفال الفلسطيني حسام أبو صفيّة، مدير مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، والذي اعتقلته في ديسمبر 2024 هو "ضابط في حركة حماس"، وذلك في وقت تستمر فيه مطالبات دولية لإطلاق سراحه غير المشروط، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية.
وكانت مدينة ليون الفرنسية قد منحت الطبيب الفلسطيني "المواطنة الفخرية"، وأشادت بدوره في دعم قطاع الصحة في غزة.
ووفق المزاعم الإسرائيلية، تظهر صور من عام 2016 أبو صفية وهو يرتدي زي حماس خلال اجتماع لقادة الحركة، كما أُشير إليه في منشورات على فيسبوك وصفحات الخدمات الطبية في غزة عام 2020 على أنه "عقيد" وأن المستشفى الذي يديره هو "معقل للحركة".
كما زُعم أن هناك منشورات له على فيسبوك تحتفل بيوم 7 أكتوبر وتدعو إلى "أعمال إرهابية ضد اليهود"، مرفقة بصور لمسلحين ينزلون بمظلات إلى إسرائيل.
وكان الدكتور أبو صفية من أبرز الفاعلين في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وسوء حال القطاع الطبي، وأصبح شخصية معروفة في هذا المجال.
Related الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية يدفع ثمن إنسانيته.. اعتقال وضرب وتعذيب على يد الجيش الإسرائيلي غارات إسرائيلية على غزة توقع قتلى وجرحى وقلق دولي بشأن مصير مدير مستشفى عدوان الدكتور حسام أبو صفيةوقد اعتقلت إسرائيل الطبيب مع عدد من موظفي المستشفى والمرضى في مداهمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها ضمن سلسلة من الهجمات على المرافق الصحية في شمال غزة، وأدت إلى إخراج مستشفى كمال عدوان، آخر المستشفيات الكبرى في المنطقة، عن الخدمة.
وقبل اعتقاله، كان أبو صفية وزملاؤه قد تمكنوا من إعادة فتح المستشفى واستئناف العمل، حيث استقبل من يناير حتى سبتمبر 2024 الجرحى من شمال وادي غزة، بما في ذلك مدينة غزة، الذين لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية في أماكن أخرى بسبب إقامة الجيش الإسرائيلي ما يُعرف بممر نتساريم الذي قسم قطاع غزة إلى نصفين.
وقد عالج الطاقم المصابين جراء وقوفهم في طوابير للحصول على الطحين والمساعدات، إضافة إلى الجرحى من الضربات، كما استقبل وعالج الأطفال والرضع المتأثرين بسوء التغذية الشديد والجفاف. وقدم أبو صفية وزملاؤه معلومات دقيقة لمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية حول الوضع الصحي في المنطقة.
ورغم الدعوات الدولية للإفراج عنه، مددّت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان احتجازه دون توجيه تهم بموجب قانون المقاتلين غير القانونيين حتى 13 فبراير، كما منعت لقاءه بمحامٍ، وما زال مكان احتجازه غير معلن.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس تحاليل طبية حروب غزة إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي سوريا دراسة فولوديمير زيلينسكي الصحة إيطاليا أبو صفیة حسام أبو
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.