«كوني أنثى وكاريزما بدون مجهود» لأفراح حمدي… طرح جديد لفهم الأنوثة وديناميكيات العلاقات
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صدر حديثًا كتاب «كوني أنثى بلا مجهود وكاريزما» للكاتبة واستشارية العلاقات أفراح حمدي، عن دار ليان للنشر والتوزيع، ويشارك الكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
يعد الكتاب عملا فكريا إنسانيا، يقدّم رؤية معاصرة لمفهوم الأنوثة والكاريزما، ويطرح قراءة واعية للعلاقات العاطفية من منظور متوازن يجمع بين القوة والاحتواء، بعيدًا عن الصراع الداخلي الذي تعيشه كثير من النساء بين النجاح والقبول العاطفي.
ينطلق الكتاب من تساؤلات واقعية تواجه المرأة الحديثة، من بينها الشعور بالاستنزاف رغم الإنجازات، والخوف من أن تكون القوة سببًا في نفور الآخرين، إضافة إلى التساؤل الدائم حول جدوى إخفاء الأنوثة في سبيل التقدير الاجتماعي أو المهني. ويؤكد الكتاب أن الأنوثة ليست ضعفًا أو عبئًا، بل طاقة داخلية فاعلة، حين تُعاش بوعي، تسهم في بناء حضور إنساني طبيعي لا يحتاج إلى تكلّف أو مجهود.
ويقدّم «كوني أنثى بلا مجهود وكاريزما» دليلًا عمليًا يساعد المرأة على فهم ديناميكيات الحب والعلاقات، من خلال طرح مبسّط يركّز على إعادة الاتصال بالذات، والتصالح مع القوة الناعمة، وتحقيق التوازن بين الحياة العاطفية والمهنية دون تنازل عن الهوية أو استنزاف نفسي. كما يناقش الكتاب أسباب تعثّر بعض النساء الناجحات عاطفيًا، رغم تفوّقهن المهني، مسلطًا الضوء على الفجوة بين الإنجاز الخارجي والانسجام الداخلي.
يذكر أن أفراح حمدي كاتبة ومستشارة علاقات معتمدة، متخصصة في فهم ديناميكيات الحب وبناء علاقات متوازنة. تُعد من الأصوات النسائية المؤثرة في مجال الوعي بالعلاقات في العالم العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار ليان معرض القاهرة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.