محمود مسلم: إصلاح المستشفيات الجامعية يحتاج فصلًا بين مقدّم الخدمة والرقابة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد النائب د.محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، خلال مناقشات مشروع قانون تعديل تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية ، ضرورة إعادة النظر في الهيكل العام للمنظومة الصحية، معربًا عن تحفظه على تعديل القانون، ومقترحًا إعادته إلى لجنة التعليم والبحث العلمي لمزيد من الدراسة.
وقال د.
وأشار د.مسلم إلى أن المساواة بين المستشفيات الحكومية والجامعية من جهة، والمستشفيات الخاصة من جهة أخرى، تمثل قدرًا من عدم العدالة، مؤكدًا أن الجامعات الحكومية تتحمل عبئًا اجتماعيًا كبيرًا في تقديم الخدمة لغير القادرين، بينما تختلف أهداف المستشفيات الخاصة وطبيعة أدوارها.
وتطرق إلى مستشفي قصر العيني الجديد( الفرنساوي)تدهورت بشكل كبير، موضحًا أن بعض مستويات الأداء تراجعت مقارنة بما تقدمه المستشفيات الخاصة الحديثة، وهو ما يرجع – بحسب قوله – إلى غياب معايير واضحة وموحدة تحكم مواصفات وإدارة المستشفيات الجامعية.
وأضاف أن الإصلاح الحقيقي للمنظومة يتطلب إنشاء مجلس أعلى للصحة يضم جميع المستشفيات، بحيث يعمل وفق نمط موحد، بدلًا من تعدد الإدارات وتباين القواعد المنظمة لكل نوع من المستشفيات، مستطردًا: نفصل قانونًا للمستشفيات الجامعية، وآخر للمستشفيات الحكومية، وثالثًا للمستشفيات الخاصة".
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية على أهمية الفصل بين جهة تقديم الخدمة الصحية والجهة الرقابية عليها، مستشهدًا بتجربة هيئة التأمين الصحي الشامل، التي تقوم على هذا الفصل بما يضمن جودة أعلى للخدمة وشفافية أكبر في المتابعة والتقييم.
وأكد د. محمود مسلم ضرورة وضع مواصفات قياسية ملزمة للمستشفيات الجامعية، وتعزيز آليات الحوكمة والإشراف، بما يضمن جودة الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية، ويسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات لجميع المواطنين.
وفي ختام كلمته، رفض مسلم إرجاع القضايا الجوهرية إلى اللائحة التنفيذية، قائلًا: "لن نمنح شيكًا على بياض، ولن نسمح بأن نتهم بسلق القوانين، فالقانون يجب أن يتضمن كل الأمور الأساسية، بينما يقتصر دور اللائحة التنفيذية على التفسير لا إنشاء أوضاع جديدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المستشفيات الجامعية الخاصة المستشفيات الجامعية الكبرى محمود مسلم المستشفیات الجامعیة محمود مسلم د مسلم
إقرأ أيضاً:
محافظ أسوان يتابع جهود إصلاح كسر خط طرد الصرف الصحي بالكرور.. وانتهاء أعمال الإصلاح
تابع المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان الجهود المتواصلة والمستمرة التى تقوم بها فرق الصيانة الفنية التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى ، وشركة المقاولون العرب لتنفيذ أعمال إصلاح الكسر الذى تعرض له خط الطرد الرئيسى قطر 630 مللى من نوعيةGRP بمحطة الصرف الصحى رقم (11) بمنطقة الكرور أمام منزل كوبرى ومحور خزان أسوان البديل فى محيط منطقة فيلة.
ويتم تنفيذ الأعمال وفق سيناريو محدد بتوقيتات زمنية لإنهاء أعمال الإصلاح بشكل كامل بإشراف من المهندس رفعت إسماعيل رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى ، وبمتابعة من المهندس محمد على مدير قطاع الصرف بالشركة، والمهندس محمد عبدون نائب رئيس شركة المقاولون العرب .
وتم الانتهاء من المرحلة الأولى ، وجار حالياً تنفيذ المرحلة الثانية من عملية الصيانة والإصلاح والتي بدأت فى الساعة 1 ظهراً.
بينما تم شفط كافة كميات المياه بالحفرة التى تم الكشف لها على عمق 2 متر الساعة 2 ظهراً ، كما تم تنفيذ أعمال القص والقطع للماسورة التى حدث بها الكسر الساعة 3 عصراً.
بينما تم تجهيز المسافات الخاصة بتركيب الماسورة داخل الحفرة الخاصة بها الساعة 4 عصراً، وتم العمل لمطابقة الجلب الجديدة مع الماسورة من خلال أعمال السنفرة ليتم نجاح عملية التركيب الساعة 5 عصراً، وجار استكمال أعمال الإصلاح .
جهودالمرحلة الثالثة
ستبدأ فور الانتهاء من تركيب الماسورة الجديدة
تنفيذ أعمال التربيط بشكل آمن ، ووضع الرمال أسفل وجانبى الماسورة.
يعقب ذلك إجراء الإختبارات الفنية الدقيقة للتأكد من سلامة التشغيل وعدم وجود أى تسريبات .
سيتم التشغيل التجريبى لضخ مياه الشرب ، وعودتها بشكل طبيعى للمناطق المتأثرة من عملية القطع التى تمت أثناء تنفيذ أعمال الإصلاح والصيانة وذلك خلال ساعتين من الآن .
خدمات الدعم للمناطق المتأثرة
التوجيه بالإستمرار فى توفير فناطيس وسيارات مياه الشرب النقية بصورة دورية للمناطق المتأثرة بانقطاع المياه بشكل مؤقت لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح.
التأكيد على إمكانية طلب سيارات المياه المجانية من خلال الخط الساخن (125) على مدار الساعة، لضمان توفير احتياجات المواطنين من مياه الشرب لحين عودة الخدمة بصورة طبيعية.
تعكس المتابعة المستمرة لمحافظ أسوان حرص المحافظة على سرعة التعامل مع الأعطال الطارئة فى المرافق الحيوية ، وضمان توفير البدائل اللازمة للمواطنين لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح بما يسهم فى الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتحقيق الاستجابة السريعة لأى طوارئ.