حريق محدود في شقة سكنية بمدينة الأقصر وسيارتى إطفاء تسيطر عليه دون مصابين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهدت منطقة وسط مدينة الأقصر، عصر اليوم الإثنين، إندلاع حريق في شقة سكنية أعلى عقار وانتقلت على الفور سيارتى إطفاء للسيطرة على النيران قبل امتدادها للمنازل المجاورة، وتم إخماد ألسنة اللهب دون مصابين أو خسائر بشرية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة التحقيق.
بداية الحريق بأدخنة أعلى عقار سكني بمنطقة المنشية دون مصابين بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى غرفة النجدة بمديرية أمن الأقصر، إخطاراً يفيد بنشوب حريق في شقة بعقار سكنى في منطقة المنشية بوسط مدينة الأقصر، وانتقلت على الفور سيارتى إطفاء للسيطرة على النيران قبل امتدادها للمنازل المجاورة، وتم إخماد ألسنة اللهب دون مصابين أو خسائر بشرية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة التحقيق.
وكان قد نجح رجال الحماية المدنية بمديرية أمن الأقصر، في السيطرة على حريق محدود نشب في إحدي الشقق السكنية بمنطقة شرق السكة الحديد نتيجة ماس كهربائي في إحدي الغرف، وتمت السيطرة على النيران دون مصابين أو خسائر بشرية، وحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.
وبداية تفاصيل الواقعة كانت بتلقى غرفة النجدة بمديرية أمن الأقصر، إخطاراً من الأهالى يفيد بنشوب حريق في إحدي الشقق السكنية بمنطقة شرق السكة الحديد، وانتقل على الفور سيارتى إطفاء لموقع الحريق وتبين أنه داخل إحدي غرف المنزل نتيجة ماس كهربائي وتمت السيطرة على ألسنة اللهب في الحال قبل امتداده لباقي الغرف والمنازل المجاورة، وذلك دون مصابين أو خسائر بشرية، وحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الأقصر حريق في شقة بالاقصر اخبار اليوم السيطرة على حريق شقة اخبار الأقصر اخبار الحوادث اخبار المحافظات وتولت النیابة السیطرة على فی شقة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.