تحالف «صمود» نادى بمراعاة أوضاع السودانيين في مصر، والخصوصية البالغة لأوضاع النساء والأطفال من ملتمسي اللجوء.

الخرطوم: التغيير

ناشد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، السلطات المصرية، بتسريع الإجراءات القانونية لتوفيق أوضاع السودانيين، خاصة النساء والأطفال، ومنحهم فرصًا حقيقية ومنصفة لاستكمال ملفاتهم القانونية، ووقف ترحيل المواطنين السودانيين، لا سيما النساء والأطفال إلى حين الانتهاء من إجراءات اللجوء والفحص الفردي الكامل.

وشكا سودانيون يقيمون في مصر مؤخراً، من حملات تشنها أجهزة الأمن على مناطق تتركز إقامتهم فيها، تشمل اعتقالات وترحيل، وذكرت تقارير أنها تمت بإيعاز من السلطات السودانية.

خصوصية النساء والأطفال

وطالب تحالف (صمود) في مناشدة إنسانية عاجلة للسلطات المصرية، بضمان التنسيق الكامل مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين لتسهيل التسجيل، وتجديد الوثائق، وتوفير الحماية.

كما دعا لتحسين أوضاع الاحتجاز المؤقت، وضمان الرعاية الصحية والنفسية، والحفاظ على وحدة الأسر، ومراعاة المصلحة الفضلى للطفل في جميع الإجراءات.

وتوجّهت لجنة المرأة بتحالف (صمود) بمناشدة للسلطات المصرية لمراعاة أوضاع المواطنين السودانيين في مصر، والخصوصية البالغة لأوضاع النساء والأطفال من ملتمسي اللجوء السودانيين، في ما يتصل بإجراءات الاحتجاز والترحيل وتوفيق الأوضاع القانونية.

وأكدت اللجنة أن النساء والأطفال الفارّين من النزاع المسلح والانتهاكات الجسيمة في السودان يندرجون ضمن الفئات التي تتمتع بحماية معزّزة بموجب اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وبروتوكولها لعام 1967، وكذلك اتفاقية حقوق الطفل، اللتين تُلزمان الدول الأطراف باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان المصلحة الفضلى للطفل، ومنع تعريضه أو أسرته لأي أخطار جسيمة.

وأشارت إلى أن مبدأ عدم الإعادة القسرية، بوصفه مبدأً آمرًا في القانون الدولي، يحظر ترحيل أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه لخطر الاضطهاد أو العنف أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، وهو ما يفرض ضرورة وقف أي إجراءات ترحيل تطال المواطنين السودانيين، لا سيما النساء والأطفال إلى حين استكمال الفحص القانوني الفردي لأوضاعهم.

تأخير الإجراءات

وشددت اللجنة على أهمية ضمان الوصول الفعلي وغير المقيّد إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وتمكين المواطنين السودانيين، خاصة النساء والأطفال من تسجيل طلبات اللجوء، وتجديد الوثائق، والحصول على الحماية الدولية دون تأخير غير مبرر.

وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء التأخير الطويل في الإجراءات القانونية لتوفيق أوضاع اللاجئين، وما يترتب عليه من أوضاع احتجاز قاسية، وحرمان من الخدمات الأساسية، وتعريض النساء والأطفال لمخاطر صحية ونفسية جسيمة، وهو ما يتعارض مع المعايير الدولية ومع التزامات الحماية الواجبة.

وشددت على أن الالتزامات الدولية تقتضي مواءمة هذه الإجراءات مع المعايير الإنسانية، وبما يحفظ الكرامة الإنسانية ويمنع وقوع انتهاكات جسيمة.

كما دعت لجنة المرأة بتحالف (صمود)، المجتمع الدولي والجهات المانحة والآليات الأممية إلى دعم مصر في تحمل أعباء الاستضافة، وتوفير موارد إضافية تُمكّن من تسريع الإجراءات وتحسين ظروف الحماية للاجئين السودانيين، لا سيما النساء والأطفال.

الوسومأجهزة الأمن الاتفاقيات الدولية التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) الحرب السلطات المصرية اللاجئين السودانيين المجتمع الدولي مصر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: أجهزة الأمن الاتفاقيات الدولية التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود الحرب السلطات المصرية اللاجئين السودانيين المجتمع الدولي مصر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المواطنین السودانیین النساء والأطفال

إقرأ أيضاً:

هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».

وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.

وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.

وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا