افتتاح المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية في ذمار
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
افتتح في مكتبة البردوني بمدينة ذمار، اليوم، المعرض الأول للصور الأثرية والتاريخية، تحت عنوان “حماية الآثار مسئولية الجميع.. شواهد من الحضارة اليمنية”.
يتضمن المعرض، الذي ينظمه فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالمحافظة بالشراكة مع قسم الآثار بكلية الآداب في جامعة ذمار، لمدة أسبوع، صورا لشواهد أثرية من الحضارة اليمنية، وأبرز المعالم الإسلامية والمواقع والقطع الأثرية بمحافظة ذمار، بما يعكس خصوصية المحافظة أثريًا وقيمتها الحضارية، وما تزخر به من معالم تاريخية مهمة.
وخلال الافتتاح، أكد وكيلا المحافظة محمود الجبين، ومحمد عبد الرزاق، أهمية هذه المعارض في التعريف بالإرث الحضاري والتراث الثقافي للشعب اليمني، عبر مختلف مراحل تاريخه الحضاري؛ وبما يقدم رسالة للأجيال عن أهمية تاريخ بلادهم وخصوصية حضارتهم الموغلة في القدم.
وحثا على تنظيم زيارات للمعرض للتعرف على جانب من تاريخ اليمن الحضاري، وما يحمله من رسائل ثقافية تؤكد رقي الحياة الحضارية لليمن القديم، وأهمية الحفاظ على المعالم والمواقع الأثرية باعتبارها ذاكرة وطن وإرثا إنسانيا.
وأشارا إلى ما تتعرض له المواقع الأثرية من عبث، ما يستدعي من الجميع استشعار المسؤولية في الحفاظ عليها، والإسهام في التوعية بأهميتها وقيمتها.
وأكد وكيلا المحافظة، أهمية دور الجامعات والمؤسسات الثقافية في التعريف بالحضارة اليمنية ودراستها وتوثيقها علميا بما يسهم في كتابة حصيفة ومنهجية للتاريخ اليمني القديم.. لافتين إلى أهمية توثيق محتويات المتاحف من قطع أثرية، وتعزيز قدرات المتاحف، بما يسهم في تطوير مهامها في خدمة التراث الثقافي.
وأشادا بدور فرع هيئة الآثار وجامعة ذمار في التعريف بالتراث الثقافي في اليمن، وأهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والإسلامية باعتبارها وثائق ومنارات حضارية.
فيما، أوضح مدير فرع الهيئة العامة للآثار بالمحافظة الدكتور فضل العميسي، أن المعرض يحتوي على صور تبرز بعضا من شواهد الآثار اليمنية بشكل عام، وأبرز المعالم والقطع الأثرية في التاريخ القديم والإسلامي؛ وغيرها من المعالم التي تزخر بها محافظة ذمار، ومن أهمها قبة الحسين، والحسن بن القاسم، ومسجد عماد الدين، والمدرسة الشمسية، ومنبر الجامع الكبير بمدينة ذمار، الذي يعد من أقدم المنابر في العالم الإسلامي.
وبين، أن المعرض يحتوى أيضًا على صور للعديد من المواقع والقطع الأثرية، ونقوش وزخارف ومخطوطات إسلامية، ومخططات توضيحية لمعابد تمثل الحضارة اليمنية عبر مختلف المراحل التاريخية، إضافة إلى صور لمتحف ذمار الإقليمي قبل وبعد استهدافه من قبل العدوان، وأهم القطع فيه، وكذا عدد من المواقع الأثرية بالمحافظة، وما تعرض له البعض من تخريب، فضلا عن بعض القطع الأثرية اليمنية المنهوبة التي يتم عرضها في متاحف ومعارض ومزادات خارج البلد.
ولفت الدكتور العميسي، إلى أهمية المعرض في رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي، والشراكة الرسمية والمجتمعية في الحفاظ على الإرث الحضاري والتاريخي الذي يتميز به اليمن.. مثمنًا اهتمام قيادتي السلطة المحلية بالمحافظة والهيئة العامة للآثار والمتاحف في الحفاظ على الآثار، وبتعاون جامعة ذمار، وكل من ساهم في إنجاح المعرض.
حضر الافتتاح، عدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات، وقيادات أمنية وشخصيات اجتماعية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المواقع الأثریة الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
البريمي- ناصر العبري
نظّمت محافظة البريمي بالتعاون مع هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، صباح أمس بقاعة المعرفة في جامعة البريمي ورشة عمل بعنوان "نقل مفاهيم المحتوى المحلي للشركات العاملة بالمحافظة"؛ بمشاركة عدد من المختصين بالمحافظة وممثلي الشركات المنفذة للمشروعات التنموية، وذلك في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المشروعات التنموية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستهدف الورشة تعزيز فهم الشركات العاملة بالمحافظة لمفاهيم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه في المشروعات التنموية، وتستمر لمدة يومين، يتضمن يومها الثاني زيارات ميدانية لعدد من المشروعات التنموية بالمحافظة للاطلاع على التجارب العملية وتطبيقات المحتوى المحلي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها الفاضل محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي، أكد خلالها أهمية تعزيز مفاهيم المحتوى المحلي لدى الشركات العاملة بالمحافظة، بما يسهم في توسيع الاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة محليًا وتعزيز الأثر الاقتصادي للمشروعات التنموية.
وقدّم الورشة كلٌّ من قبس بن سعيد بن ماجد البرواني، وعمار بن سليم بن حمد الهاشمي، وماجد بن خميس بن سعيد العبري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، مستعرضين مفاهيم المحتوى المحلي ومرتكزاته الأساسية وآليات تفعيله في المشروعات، إلى جانب نماذج وتجارب ناجحة في تطبيقه، فيما شهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية أجابوا خلالها على استفسارات المشاركين، وتناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز ممارسات المحتوى المحلي.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز المحتوى المحلي، شملت دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات الوطنية، إلى جانب نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.