نيجيريا تتهم 9 أشخاص بمذبحة 2025 أودت بحياة 150 شخصاً
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
وجه ممثلو ادعاء في نيجيريا، اليوم الاثنين، 57 تهمة تتعلق بالإرهاب إلى تسعة أشخاص متهمين بتنفيذ هجوم دامٍ على قرية يليواتا في ولاية بينو وسط نيجيريا في يونيو 2025، وأدى إلى مقتل نحو 150 شخصاً.
وتقع بينو في الحزام الأوسط المضطرب في نيجيريا، وهو الخط الفاصل بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي.
وأثبتت سنوات من العنف المتأجج بسبب النزاعات على الأراضي والدين والعرق، صعوبة بالغة أمام السلطات للسيطرة عليها وكبح جماحها، وفق وكالة رويترز.
وتشير التهم، التي رفعت أمام المحكمة الاتحادية العليا في أبوجا، إلى أن المتهمين عقدوا اجتماعات تخطيطية وجمعوا أموالا، واشتروا أسلحة، وحشدوا مقاتلين في عدة ولايات قبل الهجوم الذي وقع في 13 يونيو 2025، وهو أحد أكثر الهجمات الريفية دموية منذ سنوات.
وتفيد الدعوى بأن زعيم المجموعة أردو لوال محمد دونو وآخرين اجتمعوا في ولاية ناساراوا المجاورة لجمع الأموال وإصدار الأوامر وتجنيد مقاتلين. ويُتهم العديد من المتهمين بتزويد المسلحين ببنادق إيه.كيه-47 أو مساعدتهم أو توفير مواقع آمنة للتخطيط.
ويقول المدعون إن الهجوم أدى إلى إحراق المنازل وتسبب في سقوط قتلى وجرحى بأعداد كبيرة في يليواتا في منطقة جوما بولاية بينو.
وتتعرض نيجيريا، التي تعاني من هجمات جماعات مسلحة وعمليات خطف جماعي، ضغوطا متزايدة لاستعادة الأمن، وشنت القوات الأمريكية هجوماً على ما وصفته بـ”أهداف إرهابية” في 25 ديسمبر الماضي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.
وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".
في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.
وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.