بالفيديو| تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن وادي جدة، الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز، تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال، ضمن مبادرة استراتيجية تهدف إلى دعم طلاب الجامعة ورواد الأعمال والشركات الناشئة، وتحويل الأفكار الإبداعية وبراءات الاختراع إلى مشاريع تجارية قابلة للنمو والاستثمار، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أخبار متعلقة عاجل: مجلس الشورى يوجه إرشادات مهمة لـ 3 جامعات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });أهداف المشروع
وأوضح المالكي أن مركز الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة رُصدت له ميزانية تُقدّر بنحو 30 مليون ريال في مرحلته الأولى، مع إمكانية زيادتها خلال الفترة المقبلة، لدعم الأهداف التي أُنشئ من أجلها المشروع، وفي مقدمتها احتضان الابتكارات، ودعم براءات الاختراع، وتمكين الشركات الناشئة، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص.عبدالرحمن المالكي، المدير الخدمات المشتركة في وادي جدة
وأشار إلى أن دعم الابتكار وريادة الأعمال يُعد أحد الأهداف الرئيسة التي يعمل عليها وادي جدة ضمن منظومة أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن المرحلة الحالية تمثل انطلاقة جديدة تجمع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة الابتكار، سواء من داخل الجامعة أو من القطاعات الأخرى خارجها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدةخطة مستقبلية
وأضاف المالكي أن الخطة المستقبلية للمنطقة تستهدف تحويل براءات الاختراع والأفكار الريادية إلى مشاريع تجارية داعمة للاستثمار، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المعرفي، وتعزيز دور الجامعة كمحرك للابتكار والتنمية، وخلق فرص نوعية لرواد الأعمال والمستثمرين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة
ويُتوقع أن تسهم منطقة الابتكار وريادة الأعمال في وادي جدة في بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار، وتعزيز نقل المعرفة والتقنية، وتحفيز الاستثمار في المشاريع الناشئة، بما يعزز مكانة الجامعة ووادي جدة كمركز محوري لريادة الأعمال والابتكار في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة وادي جدة جامعة الملك عبدالعزيز رواد الأعمال مشاريع تجارية رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 شركة وادي جدة article img ratio
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.