رغم فتح معبر رفح رسميا.. معوقات إسرائيلية جديدة ضد الفلسطينيين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن فتح معبر رفح من الجانب الإسرائيلي يُنظر إليه في إسرائيل على أنه فتح رمزي، يحمل دلالات سياسية أكثر من كونه خطوة إنسانية، في ظل محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية، مفادها التزام إسرائيل بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت أبو شمسية، في تصريحات مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرسالة الإسرائيلية لا تتعلق بآلية عمل معبر رفح أو بالجوانب الإنسانية المرتبطة به، بقدر ما تركز على التأكيد بأن إسرائيل أوفت بالتزاماتها عبر إعادة فتح المعبر في الاتجاهين، مقابل الدفع نحو المرحلة التي تعتبرها إسرائيل الأهم، وهي نزع سلاح حركة حماس ونزع سلاح فصائل المقاومة، وفق ما ورد في مقترح ترامب الأخير.
وأضافت مراسلة القاهرة الإخبارية أن الجانب الإسرائيلي غيّب العديد من التفاصيل المتعلقة بهذه الخطوة، وعلى رأسها أعداد المغادرين والقادمين وآليات التنفيذ، في ظل غياب أي بيانات رسمية، باستثناء ما نقلته هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، والتي أفادت بأن إسرائيل ستسمح فقط بخروج 50 مريضًا من قطاع غزة، يرافق كل مريض شخصان، وذلك ضمن إجراءات لوجستية معقدة.
وأشارت دانا أبو شمسية إلى أنه حتى في حال عدم وجود احتكاك مباشر بين المغادرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن عناصر أمن إسرائيلية ستتواجد داخل غرف محصنة لمراقبة تدفق الفلسطينيين، والتحقق من هوياتهم باستخدام تقنيات المراقبة والتعرف على الوجوه.
وأكدت أن الأمر ذاته ينطبق على العائدين إلى قطاع غزة، حيث ستسمح إسرائيل بعودة 50 شخصًا فقط ممن غادروا القطاع قبل السابع من أكتوبر.
https://www.youtube.com/shorts/QmxUVWPqcF0
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الامريكية بنيامين نتنياهو جيش الاحتلال دونالد ترامب الرئيس الأمريكي معبر رفح حركة حماس قطاع غزة وقف اطلاق النار رئيس الوزراء الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار معبر رفح
إقرأ أيضاً:
مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت يكشف سقف شروط وطموح الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع إسرائيلوأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.