عمرو سعد يعلن توقفه المؤقت عن الدراما التلفزيونية ويتفرغ للسينما
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- فاجأ الفنان المصري عمرو سعد جمهوره بقراره المفاجئ المتمثل في التوقف عن الظهور في الدراما التلفزيونية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد عمرو سعد في تصريحات تلفزيونية أن هذه الخطوة جاءت بعد خمس سنوات متواصلة من العمل المكثف، بحثا عن تجديد فني حقيقي، ورغبة في التفرغ لمشروعات سينمائية جديدة تعيد له شغفه الأول.
من جانبه، شدد عمرو سعد على أن قراره لا يحمل أي نية للاعتزال، بل هو توقف مؤقت عن الدراما التلفزيونية بعد خمس سنوات متتالية من الحضور القوي والمتواصل، مؤكدا حاجته إلى تحد فني مختلف، والعودة إلى السينما التي وصفها بأنها “بيته الأصلي”.
“قيمة فنية وتجارية”
وأوضح سعد أن الجمهور منحه أكبر النجاحات في مختلف أنحاء الوطن العربي، معربا عن اعتزازه بالقيمة الفنية والتجارية لأعماله، ومؤكدا في الوقت نفسه أن احترام الجمهور هو المعيار الحقيقي لأي فنان، وأنه لا يستطيع تقديم أو الترويج لأي عمل لا يثق
في مستواه الفني.
كما أشار إلى المجهود الكبير الذي بذله في فيلم “الغربان”، لافتا إلى أنه تعاقد بالفعل على عدة أفلام سينمائية جديدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما عزز رغبته في التفرغ للسينما في هذه المرحلة.
وتحدث عمرو سعد عن التأثير الواسع الذي حققته أعماله لدى الجمهور، مستشهدا بمسلسل «شارع عبد العزيز» الذي حقق رواجا لافتا، كاشفا عن واقعة إنسانية مؤثرة عكست عمق ارتباط الجمهور بالعمل، وتأثيره الحقيقي خارج إطار الشاشة.
وفي سياق متصل، يواصل عمرو سعد حاليا تصوير مسلسل “إفراج”، المقرر عرضه ضمن دراما رمضان 2026، ويشاركه البطولة كل من: تارا عماد، وحاتم صلاح، وعبد العزيز مخيون، وسما إبراهيم، وجهاد حسام الدين، وأحمد عبد الحميد، وعمر السعيد،
ودنيا ماهر، وعلاء مرسي، وشريف الدسوقي، وصفوة، وبسنت شوقي.
المسلسل من تأليف أحمد حلبة، ومحمد فوزي، وأحمد بكر، وإنتاج صادق الصباح، وإخراج أحمد خالد موسى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
إيهود باراك: جيشنا مستنزف وحكومتنا تضلل الجمهور ونتنياهو يعدّ الجثث
هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق إيهود باراك، الحكومة اليمينية الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تعمل على تضليل الجمهور الإسرائيلي في ظل استنزاف مستمر لجيش الاحتلال واستمرار تساقط صواريخ حزب الله على شمال البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن دولة الاحتلال لن تهاجم بيروت، وأن وقفاً لإطلاق النار مع حزب الله قد دخل حيز التنفيذ، لكن بعد وقت قصير من هذا الإعلام استؤنف إطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه بلدات المستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الجنرال باراك ، الذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الإسرائيلي، أن "هذه حكومة تضلل الجمهور، ونتنياهو يعدّ الجثث، لم يُقتل 800 جندي ولا 400 جندي، كل ذلك هراء، لقد زعم نتنياهو خلال الجنازات في إسرائيل إننا نوجه ضربات قاسية لحزب الله، وإنه أعاده عشرات السنين إلى الوراء، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف: "ما يحدث هنا أمر بائس، مجرد وهم، إنهم يخدعون الإسرائيليين ويوهمونهم بأنه لو تخلصنا من قيود ترامب الغريب هذا، فسننهض أخيرا ونقضي على حزب الله نهائيا".
وأكد أنه "لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن القضاء على حزب الله من دون احتلال لبنان، وهذا أمر غير عملي إطلاقا، إسرائيل تُفشل الفرصة المتاحة حاليا في لبنان، فعندما نسوي القرى بالأرض ونبث رسائل بأننا سنبقى هناك بشكل دائم، نظن أننا نضعف حزب الله، لكننا في الواقع نمنحه دورا أكثر أهمية داخل لبنان".
ورأى أن "الطريق الوحيدة هي الوصول إلى وضع تعمل فيه الحكومة اللبنانية، السعودية، فرنسا، أمريكا وسوريا معا على تقويض شرعية احتفاظ حزب الله بالسلاح، أما عندما ندمر القرى فإننا نعزز حزب الله.، وإيران التي تقف خلفه، مدعومة بمحور قوي جدا، ومعهم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وقد نسقوا مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بصورة أكثر فاعلية منا".
ولفت باراك أن "هذه الحكومة (بزاعمة نتنياهو) أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ دولتنا، الجيش الإسرائيلي مستنزف إلى أقصى حد، ومع ذلك يستمرون في تضليل الجمهور".
وحول العمليات البرية في لبنان، قال رئيس الوزراء الأسبق: "هناك خشية عميقة من أن التوجه إلى هناك لا يرتبط بأهداف عملية حقيقية، السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان ليس لماذا حدث عام 2000، بل لماذا لم يحدث قبل ذلك بخمسة عشر عاما".
وبين أن "حزب الله تطور بسبب وجودنا داخل لبنان، هذه الحكومة لا تدرك أن الحروب تنتهي دائما في نهاية المطاف، وأن الحرب ليست سوى وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي"، معتبرا أن "نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت (زعماء المعارضة) أفضل من نتنياهو بما لا يقاس".