محافظ المنوفية يشهد الإحتفال السنوي بليلة النصف من شعبان بمسجد الرؤوف الرحيم بشبين الكوم
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
شهد عصر اليوم اللواء ابراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية الاحتفال السنوي الذى تنظمه مديرية الأوقاف بمناسبة " ليلة النصف من شعبان " وذلك عقب أداء صلاة العصر بمسجد الرؤوف الرحيم بمدينة شبين الكوم، بحضور اللواء عبد الله الديب السكرتير العام للمحافظة، والمحاسب خالد النمر السكرتير العام المساعد، والدكتور معوض حماد وكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية، والشيخ هشام عمار مدير عام منطقة وعظ المنوفية، والشيخ معين رمضان مدير إدارة أوقاف شبين الكوم، والشيخ مصطفي شمس الدين مدير إدارة أوقاف قويسنا، وسيد شعبان رئيس حي غرب شبين الكوم، وعدد من رجال الدين والدعوة ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
بدأت فاعليات الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ هشام محمد عبد العزيز إمام وخطيب بإدارة أوقاف الباجور، أعقبها كلمة وكيل وزارة الأوقاف تحدث فيها عن أهمية وفضل ليلة النصف من شعبان بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، مشيرا إلى أن نبينا الكريم قد اختص شهر شعبان بمزيد من العبادات والطاعات، فهي ليلة مباركة تُعد من أفضل ليالي التجلي والغفران والعطاء الرباني والدعاء المستجاب وترفع فيها كافة الأعمال إلى المولى عز وجل، موضحاً الدروس المستفادة من تحويل قبلة المسلمين من بيت ا لمقدس إلى بيت الله الحرام ارضاءًا لرسولنا الكريم وتكريماً له ولأمته ولتخليد تلك الذكرى والتي تعد من أهم الأحداث العظيمة في التاريخ الإسلامي، مطالباً بضرورة اغتنام هذه الفرصة واستغلال الليلة المباركة في التقرب إلى الله بشتى أنواع العبادات والطاعات لنيل رضاه والفوز برحمته ومغفرته، واختتم كلمته بالدعاء لمصرنا الحبيبة والتأكيد على وحدة الصف والاستقرار الدائم لوطننا الغالي.
وفي كلمة مدير عام منطقة وعظ المنوفية بداء حديثه بنقل تحيات شيخ الأزهر الشريف ثم تحدث عن فضل ليلة النصف من شعبان وضرب مثلا بكيفية التعامل بالادب مع الله من خلال نبينا الكريم وكيفية تحويل القبله مقتبسا بعضا من آيات القرآن الكريم واختتم كلمته بحفظ الوطن شعبا وجيشا وقيادته.
وقد قدم محافظ المنوفية أسمى آيات التهاني القلبية للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وجميع القيادات التنفيذية وأهالي وأبناء شعب المنوفية بمناسبة ليلة النصف من شعبان وحلول شهر رمضان المعظم، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء، مشيداً بدور وزارة الأوقاف في نشر الوعي الديني الصحيح ومواجهة الفكر المتطرف بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على المحبة والسلام، ومؤكداً على استكمال مسيرة البناء والتنمية الشاملة بشتى المجالات لتحقيق المزيد من آمال وطموحات شعب المحافظة وفقاً لأهداف ومحاور الجمهورية الجديدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإحتفال بليلة النصف من شعبان محافظ المنوفية لیلة النصف من شعبان
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي
تذيع إذاعة القرآن الكريم لاو مرة ، أولى حلقات المصحف المرتل بصوت القارئ الكبير الراحل الشيخ محمد صديق المنشاوي، اليوم الإثنين، حيث حصدت تفاعلاً كبيراً وتداولاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد ظهور التسجيل النادر لأول مرة منذ العام 1965.
وكان رئيس شبكة إذاعة القرآن الكريم أعلن بث تسجيلات جديدة للمصحف المرتل برواية حفص عن عاصم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي، وبدأت إذاعة أولى الحلقات اليوم الإثنين.
32 شريطًا جديد المنشاوي.
وكشفت إذاعة القرآن الكريم أن الشيخ محمد صديق المنشاوي أعاد تسجيل 32 شريطًا من المصحف المرتل رغم اعتماده رسمياً، حيث سجل المنشاوي المصحف المرتل عام 1965 على 82 شريطًا وأقرت لجنة الاستماع الموحد جودة التلاوة والأداء.
وبعد تسجيل الحلقات، طلب الشيخ إعادة تسجيل عدد من الأشرطة بعد مراجعتها بنفسه ورغبته في الوصول إلى أعلى درجات الإتقان، متعهدا - رحمه الله- بتحمل تكاليف إعادة التسجيل ولجنة المراجعة على نفقته الخاصة دون الحصول على أي مقابل مادي.
نص طلب الشيخ المنشاوي إلى لجنة الاستماع بإذاعة القرآن الكريم
وفيما يلي نص طلب الشيخ المنشاوي إلى اللجنة، كما أذاعته إذاعة القرآن الكريم:
(السيد المراقب العام للبرامج الثقافية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قمت بالاستماع إلى الختمة المسجلة بصوتي، برواية حفص عن عاصم، ورابت انه استكمالا لوجود هذه الختمة بالصورة التي أشعر معها بالكمال المنشود للغرض الذي سجلت من أجله، أن أقوم بإعادة تسجيل الشرائط الموضحة بعد، هذا وستكون الإعادة دون أجر، كما اتعهد باستحضار لجنة المراجعة على حسابي الخاص، فبرجاء التفضل بالموافقة على حجز استوديو لإتمام هذه الإعدادات، محمد صديق المنشاوي، 2 مارس 1966).
واعتمدت التسجيلات الجديدة عام 1967 وظلت بعيدة عن البث حتى قررت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها لأول مرة اليوم الإثنين 1/6/2026.
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.
عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.