منظمة شنغهاي: «العملة الموحدة» ليست على جدول الأعمال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، نورلان يرميكبايف، اليوم الاثنين، أن مسألة اعتماد عملة موحدة للدول الأعضاء في المنظمة ليست مطروحة على جدول الأعمال حاليًا.
وأوضح يرميكبايف لوكالة “سبوتنيك” أن الأولوية في الوقت الراهن ترتكز على تطوير نظام دفع مرن ومستدام ومتعدد الخيارات، يلبّي احتياجات الدول الأعضاء، ويساهم في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بينهما.
وجاءت تصريحات الأمين العام على خلفية اجتماع مجلس رؤساء حكومات منظمة شنغهاي للتعاون، الذي حضره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورؤساء الوفود الأخرى المشاركة، حيث تم بحث سبل توسيع آليات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء.
وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001، ويقع مقرها الرئيسي في طشقند عاصمة أوزبكستان، وتضم 10 دول أعضاء هي: روسيا، الهند، إيران، كازاخستان، الصين، قرغيزستان، طاجيكستان، باكستان، أوزبكستان، وبيلاروسيا.
كما تشمل قائمة الدول الشريكة للمنظمة: مصر، أفغانستان، أذربيجان، أرمينيا، البحرين، كمبوديا، قطر، الكويت، لاوس، جزر المالديف، منغوليا، ميانمار، نيبال، الإمارات، السعودية، تركيا، وسريلانكا.
ولطالما ناقشت بعض الدول الأعضاء في المنظمة إمكانية تعزيز التكامل المالي والتجاري، بما في ذلك فكرة عملة موحدة، غير أن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الفكرة تواجه تحديات كبيرة، نظرًا لاختلاف السياسات النقدية والاقتصادية بين الأعضاء.
ويركز توجه المنظمة الحالي على تعزيز أنظمة الدفع متعددة العملات وتطوير آليات للتجارة البينية، بما يضمن استقرار التعاملات التجارية ويحد من التقلبات الاقتصادية الناتجة عن الاعتماد على العملات الأجنبية الرئيسية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار روسيا أوزبكستان الصين الهند باكستان بيلاروسيا روسيا طاجيكستان قرغيزستان كازاخستان منظمة شنغهاي للتعاون
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
أكد كاسيميرو، نجم منتخب البرازيل، أن منتخب بلاده لا يُعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، رغم امتلاكه مزيجًا من الخبرة والشباب، وذلك قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
وقال كاسيميرو، في تصريحات نقلتها شبكة "غلوبو" البرازيلية، إن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه يضع نفسه تحت ضغط أقل مقارنة ببعض المنافسين، مضيفًا: "لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم، صحيح أننا نمتلك فريقًا قويًا يجمع بين الخبرة والشباب، لكننا هذه المرة نتراجع خطوة إلى الوراء ونكون في حالة تأهب قصوى".
وأضاف لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق أن الفريق يعتمد على توليفة متوازنة بين العناصر الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة، وهو ما يراه عامل قوة مهم في المرحلة المقبلة، قائلًا: "هذا المزيج جيد، وهو سر النجاح الكبير".
وتطرق كاسيميرو إلى الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أنه يمتلك خبرات كبيرة رغم أن كأس العالم 2026 تمثل مشاركته الأولى في البطولة، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي يدخل المونديال بدافع قوي ورغبة دائمة في المنافسة.
وأوضح: "أعتقد أننا نصل بقوة، لكن هناك منتخبات أخرى تسبقنا خطوة في الوقت الحالي، دون الحاجة لذكر أسماء، ونعلم أن مستوى بعض الفرق مختلف في هذه المرحلة، لكن البرازيل تظل دائمًا فريقًا قويًا وطموحًا".
وأشار كاسيميرو إلى أن الفترة الماضية شهدت تغييرات عديدة على مستوى الأجهزة الفنية داخل المنتخب، ما أثر على استقرار العمل لفترات طويلة، موضحًا أن الاستقرار الفني لا يزال في مرحلة البناء.
واختتم تصريحاته قائلاً: "التوقعات دائمًا كبيرة عندما يتعلق الأمر بكأس العالم، نحن لا نشارك لمجرد التواجد، بل من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق الحلم، ونعمل بكل قوة من أجل ذلك".
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراة ودية أمام منتخب مصر في ولاية أوهايو الأمريكية، ضمن استعداداته النهائية للمونديال.
ويخوض "السيليساو" منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، في مجموعة متوازنة نسبيًا قبل انطلاق البطولة.