توقع بنك الاستثمار “جيه بي مورغان” أن يقود الطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام 2026.
وجاء في مذكرة صادرة عن البنك: “نظل مقتنعين تماما بتفاؤلنا تجاه الذهب على المدى المتوسط في ظل التحرك الهيكلي والمستمر للمعدن النفيس، وأداء الأصول الفعلية المتميز مقارنة بالأصول الورقية”.
وأوضح البنك أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب ستصل إلى نحو 800 طن خلال 2026، في ضوء استمرار الاتجاه العالمي لتنويع الاحتياطيات، واعتبر أن هذا التحرك يعزز أسس سوق الذهب ويزيد من قوته أمام تقلبات الأسواق المالية.
وفي المقابل، شهدت أسعار الفضة تقلبات حادة بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار للأونصة يوم الخميس، ما جعل تحليل العوامل المؤثرة على المعدن أكثر صعوبة.
وأشار البنك إلى أن فرص الفضة في المتوسط تظل مواتية عند مستوى 75-80 دولارا للأونصة، مضيفا: “بعد تفوق الفضة في السباق مع الذهب، من غير المرجح أن تفقد الفضة مكاسبها بشكل كامل”.
وعلى صعيد السوق الفوري، واصل الذهب انخفاضه اليوم الاثنين مسجلا أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعد أن بلغ مستوى قياسيا مرتفعا عند 5594.82 دولار يوم الخميس.
هذا ويعتبر الذهب والفضة من الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي. منذ الأزمة المالية العالمية 2008، شهدت أسعار الذهب ارتفاعا متواصلا نتيجة توسع السياسات النقدية للبنوك المركزية وزيادة الطلب على التحوط ضد التضخم.
وفي العقد الأخير، ركزت البنوك المركزية حول العالم على تنويع احتياطياتها، ما عزز مشتريات الذهب بشكل ملحوظ. أما الفضة، فقد شهدت تقلبات أكثر حدة بسبب استخدامها الصناعي الواسع في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، إضافة إلى الطلب الاستثماري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار الذهب أسعار الذهب 2026 الاقتصاد العالمي الذهب الذهب 2026 فرض رسوم جمركية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.