عين ليبيا:
2026-06-02@23:28:22 GMT

ترامب يطالب باعتقال أوباما!

تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اعتقال الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وسط تحقيق مستمر يتعلق بالانتخابات الرئاسية لعام 2020، متهمًا إياه بتدبير اتهامات “مفبركة” فيما يعرف بقضية “التدخل الروسي” في الانتخابات الأمريكية.

ونقل موقع “أمريكان كونسيرفاتيف” عن ترامب قوله إن أوباما حاول تنفيذ “انقلاب سياسي” خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016، عبر استخدام ملف روسيا لتقويض شرعيته والنيل من فوزه في السباق الرئاسي.

وفي وقت سابق، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد تقود تحقيقًا في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، التي خسرها الرئيس الحالي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنها تراجع معلومات حول أجهزة التصويت وتحلل بيانات الولايات المتأرجحة، وتتعاون مع أجهزة الاستخبارات حول احتمال وجود تدخل أجنبي في تلك الانتخابات.

وأوضحت الصحيفة أن إدارة ترامب تحقق مؤخرًا في تصرفات خصومها خلال الانتخابات السابقة، فيما نشر ترامب على منصة “تروث سوشيال” هذا الأسبوع منشورًا أشار فيه إلى أن غابارد كشفت عن مئات الوثائق التي تثبت أن أوباما أمر شخصيًا عملاء وكالة المخابرات المركزية بتلفيق معلومات استخباراتية كاذبة ضده.

وفي المنشور ذاته، اتهم الرئيس الأمريكي ترامب الرئيس السابق أوباما بمحاولة انقلاب ومنع “فوزه الساحق” في انتخابات 2016، مطالبًا باعتقاله فورًا. ويأتي ذلك بعد يوم واحد من مصادرة مكتب التحقيقات الفيدرالي لوثائق من مركز اقتراع في مقاطعة فولتون قرب أتلانتا تتعلق بانتخابات 2020، بحضور عدد من كبار مسؤولي الإدارة بينهم غابارد ونائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أندرو بيلي.

ورغم رفض ترامب مرارًا الاعتراف بالهزيمة في انتخابات 2020، مستندًا إلى مزاعم تزوير، إلا أنه أقر في مقابلة مع مقدم الـ”بودكاست” ليكس فريدمان عام 2024 بخسارته بفارق ضئيل.

من جهتها، نفت روسيا مرارًا الاتهامات الأمريكية بالتدخل في الانتخابات، ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذه المزاعم بأنها “عارية تمامًا عن الصحة”، فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عدم وجود أي دلائل تثبت مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية أو غيرها من الانتخابات الدولية.

وتعود قضية “التدخل الروسي” إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، حين أشار تحقيق لمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى احتمال تدخل روسي لدعم ترامب وتقويض منافسته هيلاري كلينتون، ما أثار جدلًا واسعًا في الولايات المتحدة.

وفي 2020، خسر ترامب الانتخابات أمام جو بايدن بفارق ضئيل في بعض الولايات المتأرجحة، وهو ما دفعه إلى التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية وادعاء وجود تزوير واسع، ما أدى إلى تحقيقات موسعة داخلية حول أجهزة التصويت وأوراق الاقتراع، إضافة إلى مطالبات متكررة من ترامب بمحاسبة المسؤولين السابقين، بما في ذلك أوباما، بحسب بيانات وإفادات مختلفة نشرت خلال السنوات الماضية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا باراك أوباما دونالد ترامب روسيا روسيا وأمريكا روسيا وأمريكا وأوكرانيا الانتخابات الرئاسیة

إقرأ أيضاً:

تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تبذلان جهودا صادقة لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.

 

 

وأكد فيدان في حديث لوكالة "بلومبرج" أن تركيا تعمل على تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، إلا أنه أشار إلى أن التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان يشكل خطرا جسيما قد يقوض هذه المفاوضات.

 

وقال: "أنا على ثقة من صدق نوايا الأمريكيين والإيرانيين، إنهم يريدون وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. لكنني لست متأكدا من نوايا إسرائيل".

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • ترامب يطالب طهران بتعهدات نووية مكتوبة لكسر الجمود
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية