قوات الاحتلال تحوّل منزلًا إلى ثكنة عسكرية في حزما شرقي القدس
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
القدس المحتلة - صفا
حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، منزل المواطن علي محمد عثمان أبو الحلو إلى ثكنة عسكرية، بعد اقتحامه والاستيلاء عليه في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في محيطها، قبل أن تداهم منزل أبو الحلو، وتُجبر العائلة على إخلائه قسرًا، ثم حولته إلى نقطة عسكرية، في إطار الإجراءات العسكرية التي تنفذها في المنطقة.
وأضافت المصادر أن بلدة حزما تتعرض بين الحين والآخر لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية، ما يشكل انتهاكًا لحقوق المواطنين، ويزيد من معاناتهم اليومية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن بلدات عدة في جنوب لبنان تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي، استهدفت خلال الساعات الأخيرة مناطق بينها كفرنيت وأرنون وتولين، إلى جانب بلدة دبين في قضاء مرجعيون، حيث تتواصل العمليات العسكرية وسط محاولات لتوسيع نطاق التوغل البري في المنطقة.
وأوضح سنجاب أن أكثر من 12 بلدة جنوبية تعرضت للاستهداف منذ صباح اليوم، مشيراً إلى أن الغارات الحالية تُعد من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، إذ تركزت على تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت داخل بلدات تقع في أقضية صور والنبطية وصيدا، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي المكثف.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرات وإشعارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية لإخلائها، في خطوة تشير إلى احتمالات توسيع العمليات البرية شمالاً، فيما تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت موجة نزوح وتحركات احترازية خشية تصعيد عسكري جديد خلال الساعات المقبلة.
https://www.youtube.com/shorts/M5Bf-7TVWTQ