يترقب المسلمون في مصر موعد حلول شهر رمضان المبارك، باعتباره موسما روحانيا يجمع بين العبادة والطاعة، وتلتف فيه الأسر المصرية حول موائد الإفطار في أجواء اجتماعية ودينية مميزة تتكرر مرة واحدة كل عام.
ووفقا للحسابات الفلكية المبدئية، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان لعام 2026 في مصر يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، على أن تتم رؤية هلال الشهر مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026، وهي
الليلة التي يتم فيها الإعلان الرسمي عن موعد بدء الصيام عقب استطلاع الهلال من الجهات الشرعية المختصة.
بحسب بيانات هيئة المساحة المصرية، يحين أذان الفجر في أول أيام شهر رمضان بعدد من المحافظات والمدن على النحو التالي:
، أسوان 5:45 م، مطروح 6:00 م، الغردقة 5:38 م، شرم الشيخ 5:36 م، السلوم 6:09 م.
عدد أيام شهر رمضان 2026
وتشير االقاهرة 5:05 ص، الإسكندرية 5:11 ص، أسوان 4:57 ص، مطروح 5:21 ص، الغردقة 4:54 ص، شرم الشيخ 4:53 ص، السلوم 5:30 ص.
موعد أذان المغرب في أول أيام رمضان
أما أذان المغرب في أول أيام الشهر الكريم، فيكون في التوقيتات التالية:
القاهرة 5:46 م، الإسكندرية 5:50
ملتقديرات الفلكية إلى أن شهر رمضان 2026 سيكون كاملا بواقع 30 يوما، ليكون موعد عيد الفطر المبارك يوم الجمعة 20 مارس 2026 تقريبا، على أن يتم التأكيد النهائي بعد استطلاع هلال شهر شوال وفقا لما تعلنه دار الإفتاء المصرية.
ويحل شهر رمضان 2026 خلال فصل الشتاء، ما يعني اعتدال درجات الحرارة وقصر نسبي في عدد ساعات الصيام مقارنة بسنوات سابقة، وهو ما ينعكس إيجابا على أجواء الصيام والعبادة.
طقوس رمضانية منتظرة
وينتظر المصريون حلول الشهر الكريم بمجموعة من العادات الدينية والاجتماعية، أبرزها صلاة التراويح، وموائد الرحمن، والأنشطة الخيرية، إلى جانب التجمعات العائلية والاستعدادات الاقتصادية والغذائية التي تشهدها البيوت والأسواق سنويا.
قد يختلف موعد بداية شهر رمضان بين الدول، نتيجة اختلاف رؤية الهلال وتباين خطوط الطول والعرض، حيث تعتمد كل دولة على لجانها الشرعية والفلكية في إعلان بدء الشهر.
سبب اختلاف الحسابات الفلكية عن الرؤية الشرعية
تعتمد الحسابات الفلكية على تقدير حركة القمر، بينما تستند الرؤية الشرعية إلى مشاهدة الهلال فعليا، ولهذا يكون القرار النهائي بيد الجهات الدينية المختصة بعد الرؤية.
تشير الحسابات الفلكية إلى أن عيد الفطر المبارك سيوافق يوم الجمعة 20 مارس 2026 تقريبا، مع انتظار الإعلان الرسمي بعد استطلاع هلال شوال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان شهر رمضان شهر رمضان 2026 رمضان 2026 فی برومو مسلسل شهر رمضان 2026 فی أول أیام فبرایر 2026
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».