42% من شركات الشرق الأوسط تعتمد SIEM لبناء مراكز عمليات أمنية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أطلقت كاسبرسكي نسخة جديدة من نظام إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) الخاص بها، مزودة بآلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن احتمالية اختراق الحسابات، كما توفر المنصة المحدثة سلامة بيانات محسّنة وإمكانية تخصيص أفضل، مما يمنح المؤسسات أمانًا أقوى وأكثر مرونة.
وفقاً لدراسة استقصائية عالمية أجرتها كاسبرسكي حديثاً، كانت منصات إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) ضمن الحلول الأمنية الثلاثة الأكثر طلباً من الشركات الساعية لإنشاء مركز عمليات أمنية، إذ تراها 40% من المؤسسات عنصراً تقنياً جوهرياً لإنشاء قسم متقدم مختص بالأمن السيبراني.
ووفقًا لأبحاث كاسبرسكي، فإن الطلب على منصات إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) أعلى في الشرق الأوسط، حيث صرحت 42% من الشركات التي تخطط لبناء مركز عمليات أمنية (SOC) أنها تعتزم تضمين منصة SIEM ضمن مجموعة تقنيات مركز العمليات الأمنية الخاصة بها.
وتماشياً مع متطلبات السوق، أصدرت كاسبرسكي تحديثات منتظمة لمنتجها الخاص بإدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM)، وزودته بميزات جديدة مهمة لمنحه قدرات متقدمة لاكتشاف التهديدات السيبرانية، وتحسين الامتثال لمعايير ولوائح القطاع.
تضمن التحديث الأخير للنظام إضافة القدرات الرئيسية التالية:
نموذج أدوار مرن قابل للتخصيص
يتيح التحديث الجديد للمستخدمين إنشاء الأدوار، واستنساخها، وتعديلها وفقاً لسير العمل الداخلي واحتياجات المؤسسة. ويمنح هذا التحسين مرونة أكبر للمؤسسات، مما يمكنها مواءمة النظام مع بنيتها التنظيمية الخاصة.
النسخة التجريبية لأداة الارتباط (Correlator 2.0) وكشف سرقة الحسابات بالذكاء الاصطناعي
تتوفر الآن النسخة التجريبية من أداة Correlator 2.0 بقدرات مقاومة الأخطاء والتوسع الأفقي. مما يعزز من مستويات الأداء، ويخفض متطلبات العتاد.
كما يتضمن مجموعة من الميزات المتقدمة مثل ميزة اكتشاف سرقة الحسابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تحلل نشاط تسجيل الدخول إلى الحساب، وتحدد الأنماط الأساسية، وتكشف السلوك غير الطبيعي لإرسال تنبيهات فورية بخصوص اختراق محتمل للحساب، وترتقي هذه الميزة بأمن المؤسسة وكفاءتها التشغيلية.
النسخ الاحتياطي واستعادة البيانات لضمان سلامة البيانات والامتثال للوائح
تتيح هذه الأداة الجديدة تصدير بيانات الأحداث الأمنية إلى ملفات أرشيفية آمنة وغير قابلة للتعديل عليها، مما يكفل سلامة البيانات وحمايتها في أثناء عمليات التحقيق، والتدقيق، والامتثال للوائح التنظيمية، ويضمن بقاءها دون أي تغيير أو تعديل.
استعلامات بحث في الخلفية لتحسين تجربة المستخدم
يستفيد المحللون من ميزة معالجة البحث في الخلفية، فيبدؤون عمليات بحث منخفضة الأولوية تعمل في الخلفية بسلاسة. وتسمح هذه الميزة للمستخدمين بمواصلة أعمالهم دون توقف، مع توفير نتائج نتائج البحث عند انتهائه، مما يسهل الاستخدام ويعزز كفاءة العمليات.
قال إيليا ماركيلوف، رئيس مجموعة منتجات المنصة الموحدة لدى كاسبرسكي: «نلتزم في كاسبرسكي بمواصلة تحسين وتوسيع قدرات منتجاتنا لتواكب التهديدات السيبرانية المتطورة. فمن خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في منصة SIEM الخاص بنا، نستطيع تحليل البيانات المعقدة وأتمتة العمليات الأساسية، فينصرف اهتمام خبراء الأمن وتركيزهم نحو التحقيق في الحوادث المعقدة وتطبيق ضوابط أمنية استباقية، فتعزز هذه التحسينات من مرونة المؤسسات، وتضمن حمياتها من التهديدات السيبرانية الناشئة».
تتولى منصة (SIEM) من كاسبرسكي جمع وتصنيف بيانات السجلات، وتحليلها، وتخزينها عبر البنية التحتية التقنية، مما يمنح الفرق الأمنية معلومات قيمة ذات سياق واضح. وتستخدم المنصة من مجموعة مخصصة لقواعد تحليل سلوك المستخدم والكيان (UEBA)، فيرصد بذلك التغيرات في أنماط السلوك المعروفة، مما يسهل الاكتشاف المبكر للتهديدات المتقدمة المستمرة (APTs)، والهجمات المُستهدفة، والتهديدات الداخلية، علاوة على ما سبق، يجري تحديث القواعد في النظام دورياً لتتناسب مع أحدث بيانات MITRE ATT&CK الخاصة بأساليب وتقنيات الهجمات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.