أطلقت كاسبرسكي نسخة جديدة من نظام إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) الخاص بها، مزودة بآلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للكشف عن احتمالية اختراق الحسابات، كما توفر المنصة المحدثة سلامة بيانات محسّنة وإمكانية تخصيص أفضل، مما يمنح المؤسسات أمانًا أقوى وأكثر مرونة.

وفقاً لدراسة استقصائية عالمية أجرتها كاسبرسكي حديثاً، كانت منصات إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) ضمن الحلول الأمنية الثلاثة الأكثر طلباً من الشركات الساعية لإنشاء مركز عمليات أمنية، إذ تراها 40% من المؤسسات عنصراً تقنياً جوهرياً لإنشاء قسم متقدم مختص بالأمن السيبراني.

ووفقًا لأبحاث كاسبرسكي، فإن الطلب على منصات إدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM) أعلى في الشرق الأوسط، حيث صرحت 42% من الشركات التي تخطط لبناء مركز عمليات أمنية (SOC) أنها تعتزم تضمين منصة SIEM ضمن مجموعة تقنيات مركز العمليات الأمنية الخاصة بها.

وتماشياً مع متطلبات السوق، أصدرت كاسبرسكي تحديثات منتظمة لمنتجها الخاص بإدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM)، وزودته بميزات جديدة مهمة لمنحه قدرات متقدمة لاكتشاف التهديدات السيبرانية، وتحسين الامتثال لمعايير ولوائح القطاع.

تضمن التحديث الأخير للنظام إضافة القدرات الرئيسية التالية:

نموذج أدوار مرن قابل للتخصيص

يتيح التحديث الجديد للمستخدمين إنشاء الأدوار، واستنساخها، وتعديلها وفقاً لسير العمل الداخلي واحتياجات المؤسسة. ويمنح هذا التحسين مرونة أكبر للمؤسسات، مما يمكنها مواءمة النظام مع بنيتها التنظيمية الخاصة.

النسخة التجريبية لأداة الارتباط (Correlator 2.0) وكشف سرقة الحسابات بالذكاء الاصطناعي

تتوفر الآن النسخة التجريبية من أداة Correlator 2.0 بقدرات مقاومة الأخطاء والتوسع الأفقي. مما يعزز من مستويات الأداء، ويخفض متطلبات العتاد.

كما يتضمن مجموعة من الميزات المتقدمة مثل ميزة اكتشاف سرقة الحسابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تحلل نشاط تسجيل الدخول إلى الحساب، وتحدد الأنماط الأساسية، وتكشف السلوك غير الطبيعي لإرسال تنبيهات فورية بخصوص اختراق محتمل للحساب، وترتقي هذه الميزة بأمن المؤسسة وكفاءتها التشغيلية.

النسخ الاحتياطي واستعادة البيانات لضمان سلامة البيانات والامتثال للوائح

تتيح هذه الأداة الجديدة تصدير بيانات الأحداث الأمنية إلى ملفات أرشيفية آمنة وغير قابلة للتعديل عليها، مما يكفل سلامة البيانات وحمايتها في أثناء عمليات التحقيق، والتدقيق، والامتثال للوائح التنظيمية، ويضمن بقاءها دون أي تغيير أو تعديل.

استعلامات بحث في الخلفية لتحسين تجربة المستخدم

يستفيد المحللون من ميزة معالجة البحث في الخلفية، فيبدؤون عمليات بحث منخفضة الأولوية تعمل في الخلفية بسلاسة. وتسمح هذه الميزة للمستخدمين بمواصلة أعمالهم دون توقف، مع توفير نتائج نتائج البحث عند انتهائه، مما يسهل الاستخدام ويعزز كفاءة العمليات.

قال إيليا ماركيلوف، رئيس مجموعة منتجات المنصة الموحدة لدى كاسبرسكي: «نلتزم في كاسبرسكي بمواصلة تحسين وتوسيع قدرات منتجاتنا لتواكب التهديدات السيبرانية المتطورة. فمن خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في منصة SIEM الخاص بنا، نستطيع تحليل البيانات المعقدة وأتمتة العمليات الأساسية، فينصرف اهتمام خبراء الأمن وتركيزهم نحو التحقيق في الحوادث المعقدة وتطبيق ضوابط أمنية استباقية، فتعزز هذه التحسينات من مرونة المؤسسات، وتضمن حمياتها من التهديدات السيبرانية الناشئة».

تتولى منصة (SIEM) من كاسبرسكي جمع وتصنيف بيانات السجلات، وتحليلها، وتخزينها عبر البنية التحتية التقنية، مما يمنح الفرق الأمنية معلومات قيمة ذات سياق واضح. وتستخدم المنصة من مجموعة مخصصة لقواعد تحليل سلوك المستخدم والكيان (UEBA)، فيرصد بذلك التغيرات في أنماط السلوك المعروفة، مما يسهل الاكتشاف المبكر للتهديدات المتقدمة المستمرة (APTs)، والهجمات المُستهدفة، والتهديدات الداخلية، علاوة على ما سبق، يجري تحديث القواعد في النظام دورياً لتتناسب مع أحدث بيانات MITRE ATT&CK الخاصة بأساليب وتقنيات الهجمات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"