أردوغان: سأبحث خلال زيارتي للسعودية ومصر التطورات في المنطقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه سيبحث خلال زيارتيه المرتقبتين إلى السعودية ومصر مستجدات الأوضاع في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بقطاع غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
وأعرب أردوغان عن أمله في تنفيذ الاتفاق بين دمشق و«قسد» دون تأخير أو مماطلة، مؤكداً أن الاتفاق يفتح صفحة جديدة أمام السوريين
وقال الرئيس التركي، إن التطورات السياسية في سوريا تتطلب خطوات عملية لترسيخ الاستقرار وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة تخدم تطلعات الشعب السوري.
اقرأ أيضاًسيناريوهات الضربة الأمريكية على إيران.. خيارات عسكرية وضغوط إقليمية لاحتواء الأزمة
لمناقشة الأوضاع بغزة وتعزيز العلاقات الاقتصادية.. أردوغان يزور مصر والسعودية 3و4 فبراير
بينهم نجل أردوغان.. إسرائيل تمنع 29 شخصية تركية من دخول فلسطين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أردوغان اتفاق دمشق وقسد استقرار سوريا الأوضاع في المنطقة التطورات الإقليمية السعودية الشرق الأوسط الشعب السوري تركيا دمشق رجب طيب أردوغان زيارة أردوغان للسعودية زيارة أردوغان لمصر سوريا غزة فلسطين قسد قطاع غزة قناة القاهرة الإخبارية مصر
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.